اعتقال نجل جماعة العدل والإحسان ومصادر تفيد أن السبب هو اتهام الدولة بـ”الدكتاتورية والإرهاب”

224

اعتقلت السلطات الأمنية مساء أمس الخميس ياسر عبادي نجل محمد عبادي الأمين العام لجماعة “العدل والإحسان”، وذلك على خلفية تدوينات للموقوف ضد الدولة المغربية.  

وكشفت جماعة العدل والإحسان في بيان صادر عن الناطق الرسمي باسمه فتح الله أرسلان، عن توقيف نجل زعيم الجماعة، وذلك عشية يومه الخميس 2 أبريل 2020 على الساعة 19 و30د، حضرت مجموعة من القوات العمومية إلى بيت الأمين العام لجماعة العدل والإحسان وقامت باعتقال ابنه ياسر عبادي بمجرد خروجه إليهم، في “أجواء مرعبة”، وفق الناطق الرسمي للجماعة.

وأكد المصدر ذاته أنه تم نقل الموقوف إلى أحد مقرات الأمن بمدينة سلا، وقد انتقل فور ذلك الأمين العام للسؤال عن ابنه، ومكث هناك مدة دون أن يتوصل بأي جواب.

نجل الأمين العام للجماعة ياسر عبادي

واعلنت الجماعة في ذات البيان بأنها لا تعلم والعائلة سبب الاعتقال، كما اعلنت عن “تضامنها المطلق مع الأمين العام وعائلته إزاء هذا الظلم الفادح والواضح”.

وأضاف المصدر “ندين الطريقة التي تم بها الاعتقال من داخل البيت وبعد ساعة ونصف من دخول حظر التجول، وكان ممكنا مهما كان السبب أن يستدعى الشخص في ساعات النهار عوض اعتقاله بالليل، واقتياده لأحد مخافر الشرطة في هذه الظروف العصيبة التي تعرف احتمال انتشار مرض كورونا في مناطق التماس والازدحام، والتي قد يتعذر للمحامي مقابلة المعتقل نظرا لضرورة الحصول على إذن من الوكيل في هذا التوقيت.

وإننا ندعو إلى إطلاق سراح الشاب ياسر، تقول الجماعة في بيانها، كما ندعو إلى قليل من التعقل وتجنب الاستفزاز ومراعاة الظرف العصيب الذي يمر منه الوطن.

وحملت جماعة العبادي السلطة المغربية المسؤولية الكاملة الصحية والاجتماعية والسياسية، لهذا التصرف المتهور، بحسب وصفها، قل أن تختم بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ هذا البلد والمسلمين والناس أجمعين من كل أنواع الجوائح.

وبينما لم يصدر لحد الآن أي بيان عن السلطات الأمنية أو القضائية بهذا الخصوص، تفيد بعض المصادر المقربة من الملف، أن نجل الأمين العام للجماعة دون في الأربع والعشرين ساعة الماضية على حسابه الفيسبوكي تديونتين على الأقل ناريتين، وصف خلالهما النظام بـ”الديكتاتوري” واتهم فيهما الدولة بـ”ممارسة الإرهاب” و”الاختطاف” في حق مواطنين مسالمين لمجرد أنهم طالبوا بإقامة مستشفيات، في إشارة إلى معتقلي حراك الريف.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.