#اعتقال_المعطي وسؤال تطبيق القانون على الجميع!

228

نورالدين اليزيد

بعيدا عما إذا كان اعتقال المؤرخ والناشط الحقوقي #المعطي_منجب قانونيا أم غير قانوني أو انتقامي، بسبب أنشطة الموقوف المزعجة كثيرا لجانب واسع من السلطات في #المغرب، وهو ما ستثبته المحكمة أو تنفيه؛ فإن هذا الاعتقال يضع على المحك مصداقية #الخطاب_الرسمي كما يضع على نفس المحك مؤسسةَ النيابة العامة الموقرة، وأيضا الشعار الرسمي الخالد المفترى عليه “#ربط_المسؤولية_بالمحاسبة” وكذا السؤال الوهم والشبح والأسطوري الذي لا نجد له محلا من الإعراب أو حتى محلا من الوجود القائل: #من_أين_لك_هذا؟

نورالدين اليزيد

فبحسب بلاغ للوكيل العام للملك لدى المحكمة الابتدائية ب #الرباط، صدر في أكتوبر الماضي، فإن النيابة العامة، كانت “قد توصلت من وحدة معالجة المعلومات المالية، بإحالة -طبقا للمادة 18 من القانون رقم 43.05- تتضمن جردا لمجموعة من التحويلات المالية المهمة وقائمة بعدد من الممتلكات العقارية التي شكلت موضوع تصاريح بالاشتباه لكونها لا تتناسب مع المداخيل الاعتيادية المصرح بها من طرف السيد المعطي منجب وأفراد من عائلته”. واعتبر بلاغ النيابة أن “مراسلة وحدة معالجة المعلومات المالية تندرج في إطار المهام الاعتيادية للوحدة الرامية إلى الوفاء بالتزامات المملكة الدستورية والدولية المتعلقة بمكافحة جرائم #غسل_الأموال”.

عندئذ رد الناشط في مجال حقوق الإنسان والأستاذ الجامعي المعطي منجب بأن الأملاك التي في حوزته، هي من عائدات عمله كأستاذ لسنوات قضاها في الغربة، وأخرى عمل فيها ب #المغرب، وأنه مستعد للدفاع عن ذلك أمام المحكمة، قبل أن يعلّق في ما يشبه السخرية، على جريمة غسل الأموال الموجهة إليه، وحامدا الله بأن التهم لا تتعلق بمسائل أخلاقية وجنسية، في إشارة إلى اعتقال عديد من الصحافيين والنشطاء بتهم من هذا القبيل!

أراهن أن #النيابة_العامة إذا استنفرت وحدة معالجة المعلومات المالية، هاته، تنفيذا للمادة القانونية المشار إليها أعلاه، في حق العديد من البرلمانيين ورؤساء الجماعات، المحلية والإقليمية والجهوية، والمسؤولين، فإن سجون المملكة السعيدة ستُملأ عن بكرة أبيها، وستضيق ذرعا باستقبال المئات ممن لا تتناسب عقاراتهم ومداخيلهم وتعويضاتهم، مع أجورهم الحقيقية، دعك عن أموال وعقارات وتحويلات حاشيتهم وذويهم وزبانيتهم الأقربين!! و #خليونا_ساكتين

[email protected]

https://www.facebook.com/nourelyazid

ملحوظة: هذه المقالة هي في الأصل تدوينة نشرها صاحبها على حسابه في فيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.