الأساتذة المتعاقدون يتحدون تهديدات أمزازي بالطرد ويؤكدون استمرار إضرابهم عن التدريس

143

استنكرت التنسيقة الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، “التهديدات” الصادرة عن وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي خلال ندوة صحفية عقدها على جانب الوزير في حكومته والناطق باسمها مصطفى الخلفي.

وأكد أساتذة التعاقد الذين يخوضون إضرابا عن التدريس للأسبوع الرابع على التوالي، رفضا لما يصفونه “نظام التعاقد المشؤوم”، أن تلك التهديدات “لن تثني الأساتذة المتعاقدين عن مطالبهم المشروعة، وأنه لا حل للخروج من الاحتقان الذي تعيشه المنظومة التربوية سوى بفتح حوار جدي ومسؤول.

وأكدت التنسيقية، في بيان، اطلعت عليه “الناس” “رفضها لتصريحات وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي، التي هدد فيها بعزل وتحريك مسطرة ترك الوظيفة، بحق الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية”، معتبرة أن تصريحات أمزازي “تؤكد أن أساتذة التعاقد في وضع هش، وأن كل الشعارات والخطابات هي فقط للاستهلاك”.

وأكدت مواصلتها للإضراب موضحة في هذا الصدد أن التنسيقية “عازمة على تنفيذ الإضراب المعلن عنه إلى غاية 30 مارس”، محذرة من أن “المس بأي أستاذ يعني تلقائيا المس بالموسم الدراسي”.

وشددت التنسيقية على أن مسطرة العزل غير قانونية من طرف الأكاديميات، فهو بمثابة طرد تعسفي، يؤكد هشاشة وضعية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.

ودعت التنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، إلى مزيد من الالتفاف حول التنسيقية ومواصلة النضال حتى تحقيق جميع المطالب، داعية أيضا جميع الإطارات النقابية والحقوقية والسياسية، والمجتمع المدني والحركة الطلابية، إلى الحزم مع كل هذه الانزلاقات واتخاذ مواقف بطولية لصالح مكتسبات الشعب المغربي.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.