الإمارات وقطر والبحرين تعبر عن دعمها للخطوة المغربية فتح معبر الكركرات الذي أغلقه انفصاليو البوليساريو

144

عبرت كل من دولة الإمارات العربية وقطر والبحرين، يوم الجمعة 13 نونبر 2020، عن دعمها وتضامنها مع المملكة المغربية في الدفاع عن سيادتها وحقوقها وسلامة وأمن أراضيها ومواطنيها في منطقة معبر الكركرات المغربية في إطار السيادة المغربية، ووحدة التراب المغربي، ووفقا للشرعية الدولية.

وأكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، الجمعة، تضامنها ووقوفها إلى جانب المغرب في حماية أراضيه. وذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في بيان، أن “دولة الإمارات أكدت تضامنها ووقوفها إلى جانب المملكة المغربية الشقيقة ودعم قرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس بوضع حد للتوغل غير القانوني بالمنطقة العازلة للكركرات التي تربط المغرب بموريتانيا بهدف تأمين الانسياب الطبيعي للبضائع والأشخاص بين البلدين الجارين”.

العناصر الانفصالية التابعة للبوليساريو تعمدوا إحراء خيام نصبوها بمحاذاة معبر الكركرات قبل أن يلوذوا بالفرار بعد تدخل الجيش المغربي فجر الجمعة 13 نونبر 2020

وعبر البيان عن إدانة الخارجية الإماراتية للاستفزازات والممارسات اليائسة وغير المقبولة التي تمت منذ 21 أكتوبر الماضي والتي تشكل انتهاكا صارخا للاتفاقيات المبرمة وتهديدا حقيقيا لأمن واستقرار المنطقة.

وجدد دعم دولة الإمارات الموصول للمملكة المغربية في كل الإجراءات التي ترتئيها للدفاع عن سلامة وأمن أراضيها ومواطنيها.

وأعربت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، عن “استنكارها الشديد للأعمال العدائية التي تقوم بها ميليشيات البوليساريو واستفزازاتها الخطيرة في معبر الكركرات في الصحراء المغربية”.

وأكد البيان أن هذه الأعمال العدائية “تشكل تهديدا جديا لحركة التنقل المدنية والتجارية، وتمثل انتهاكا للاتفاقات العسكرية ومحاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وخلصت الخارجية البحرينية إلى أن هذه التصرفات أجبرت المملكة المغربية على إطلاق عملية لاستعادة حركة المرور في هذا المعبر الحيوي، بموجب السلطات المخولة لها، وفي انسجام مع الشرعية الدولية.

من جانبها، عبرت دولة قطر عن تأييدها للخطوة التي قامت بها المملكة المغربية بالتحرك لوضع حد لوضعية الانسداد الناجمة عن عرقلة الحركة في معبر الكركرات من قبل البوليساريو.

وعبرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان الجمعة، عن “قلق دولة قطر العميق من عرقلة حركة التنقل المدنية والتجارية بمعبر الكركرات الحدودي بين المغرب وموريتانيا”.

وأشاد البيان، في هذا السياق، بجهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل لحل سياسي للنزاع القائم منذ عقود.

وجددت الخارجية القطرية موقفها الثابت من حل الخلافات عبر الحوار والدبلوماسية والطرق السلمية، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول.

الناس/وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.