الانفصالية الموالية للبوليساريو سلطانة خيا تواصل استفزاز السلطات المغربية ودعاية النظام الجزائري تتكفل بالتغطية المضللة  

0 465

في ما يبدو انه إصرار على تنفيذ أجندة الجهات المعادية للمغرب والتي تخدم أجندتها، مستغلة الغطاء الحقوقي، رفضت الانفصالية بالداخل المدعوة سلطانة خيا استقبال ممثلي المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وواصلت استفزازها للسلطات المغربية، في الوقت الذي يواصل إعلام النظام الجزائري تغطية أنشطتها المستفزة للسلطة.   

ورفضت انفصالية الداخل “سلطانة خيا”، الناشطة المزعومة التي تعمل لحساب خصوم الوحدة الترابية للمغرب، أول أمس الاثنين، استقبال وفد عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، قام بزيارتها في منزلها ببوجدور للاستماع إليها على إثر ادعاءات بشأن تعرضها لانتهاكات لحقوق الإنسان.

وأظهر مقطع فيديو بثته وسائل إعلام محلية وشبكات للتواصل الاجتماعي أن الانفصالية سلطانة خيا رفضت استقبال هذا الوفد أو فتح باب منزلها في المدينة ذاتها أمامه، مكتفية بتوجيه اتهامات ضده من نافذة على سطح المنزل.

وأمام محاولات أعضاء وفد المجلس الوطني لحقوق الإنسان إقناع الناشطة الحقوقية المزعومة بلقائهم من أجل الحوار، لجأت سلطانة خيا إلى الاستفزاز عبر ترديد شعارات معادية للوحدة الترابية للمملكة. وفقا لمصادر من اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون – الساقية الحمراء، فقد التقى أعضاء وفد المجلس الوطني لحقوق الإنسان بأفراد من عائلة سلطانة خيا ليشرحوا لهم طبيعة مهمتهم التي تتسم بالموضوعية والحياد والمهنية المحضة، والهادفة إلى التحقيق ومتابعة الادعاءات حول انتهاكات لحقوق الإنسان في حق هذه الناشطة المزعومة.

وسارعت آلة الدعاية الجزائرية إلى تغطية خبر زيارة وفد المجلس الوطني لحقوق الإنسان لبيت الانفصالية المذكورة، وتكلفت وكالة الانباء الرسمية بتوزيع قصاصة على باقي الأذرع الإعلامية التابعة للنظام الجزائري، نقلت فيها “تنديد” ما تسمى “اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان” بـ”زيارة مفبركة لمنزل الناشطة الصحراوية سلطانة خيا من طرف أعضاء من المجلس المغربي لحقوق الإنسان”، وأكدت أنه “تم إفراغ محيط المنزل وتصويره من طرف المخابرات المغربية في محاولة فاشلة لتغليط الرأي العام”.

وتابعت وكالة الأنباء الجزائرية، نقلا عن “الجمعية” غير المعترف بها من طرف السلطات المغربية، أن “الناشطة الصحراوية خيا، وأفراد عائلتها المحاصرين منذ يوم 19 نوفمبر 2020، رفضوا رفضا باتا السماح للوفد المغربي بدخول البيت، مؤكدين عدم اعترافهم بالسلطة المغربية وبجميع هيئاتها المتواطئة في الاحتلال”، وفق وكالة أنباء النظام الجزائري.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الانفصالية سبق أن فضحتها أنشطتها المعادية للمملكة، عندما ضبطت متورطة في ترويجصور أطفال فلسطين بغزة باعتبارهم ضحايا للمغرب.

الانفاصلية سلطانة خيا خلال تدريب شبه عسكري لانفصاليين من الداخل المغربي بالأراضي الجزائرية تحت إشراف ضباط مخابرات جزائرية وقيادات من البوليساريو لإشاعة الفوضى في الأقاليم الجنوبية المغربية

وكان سفير المغرب الدائم في الأمم المتحدة عمر هلال قد نبه المجتمع الدولي إلى خطورة هذه “الناشطة” الانفصالية، وتساءل الدبلوماسي المغربي، في رسالة بعث بها إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن، بمناسبة فضحه لتلاعبات البوليساريو: “في ما يتعلق بالمدعوة سلطانة خيا، على وجه الخصوص، يجدر التساؤل منذ متى كان نشطاء حقوق الإنسان يرتدون زيا عسكريا ويحملون بندقية كلاشينكوف؟”.

وأرفق هلال هذا التعليق بصورة لسلطانة تؤكد الواقعة، معتبرا أن “هذه المرأة ليست مطلقا مناضلة حقوقية سلمية، وإنما هي ناشطة ضمن الجماعة الانفصالية المسلحة (البوليساريو) وشاركت في عدة دورات وتدريبات عسكرية في مخيمات تندوف بالجزائر، ودعت وما زالت تحرض على العنف المسلح ضد المدنيين في الصحراء المغربية”، بحسب ما جاء في رسالة عمر هلال التي تعود إلى نوفمبر من السنة الماضية.

إدريس بادا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.