البنين وساو تومي وبرينسيب يجددان دعمهما لمغربية الصحراء أمام المجتمع الدولي

174

جددت دولة البنين، اليوم الثلاثاء، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي “التي تروم التوصل إلى حل سياسي تفاوضي ومقبول لدى الأطراف وواقعي وبراغماتي ودائم” للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وأكد ممثل البنين أمام اللجنة، “تعتبر بعثة بلادي أن هذه المبادرة تشكل بديلا واقعيا وذا مصداقية لتسوية النزاع. وعلاوة على ذلك، من الصائب أن مجلس الأمن وصفها بأنها ذات مصداقية وعملية وتتوافق مع القانون الدولي”.

كما أعرب عن إشادة بلاده بالإصلاحات المؤسساتية والاقتصادية التي قام بها المغرب والتي “ساهمت في تحسين الظروف المعيشية من خلال تحقيق الرفاهية لسكان الصحراء”.

ولدى تطرقه للعملية السياسية، أعلن الدبلوماسي البنيني أن بلاده “تدعم بدون تحفظ المسلسل السياسي الجاري، برعاية الأمين العام للأمم المتحدة، ويروم  التوصل إلى حل سياسي مقبول لدى كافة الأطراف، كما أوصت بذلك مختلف قرارات مجلس الأمن منذ عام 2007”.

وقال “تود بعثة البنين أن تشيد هنا بعقد مائدتين مستديرتين في دجنبر 2018 ومارس 2019، والتي شهدت مشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو. كما أود أن أشيد بالالتزام الذي أبدته تلك الأطراف للمشاركة في مائدة مستديرة ثالثة، بنفس الشكل، بهدف التوصل إلى حل تفاوضي”.

وبالمثل، حث ممثل البنين “كافة الأطراف المعنية على إبداء روح التوافق من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم”، داعيا المبعوث الشخصي المقبل للأمين العام للأمم المتحدة “للسير في إطار المبادرات المتخذة التي قام بها سلفه”.

وساو تومي وبرينسيب تشيد بالتنمية التي تشهدها الصحراء المغربية

أشادت ساو تومي وبرينسيب، اليوم الثلاثاء، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتنمية الاقتصادية التي تشهدها الصحراء المغربية، وذلك بفضل جهود المملكة الاستثمارية في أقاليمها الجنوبية “لتحسين ظروف عيش سكان هذه المناطق وتمكينهم”.

وقال ممثل ساو تومي وبرينسيب، أمام اللجنة، إن “بعثة بلادي، وعيا منها بالنمو الاقتصادي الذي تشهده الصحراء بفضل جهود الاستثمار التي يقوم بها المغرب واعترافا بالوحدة الترابية للمملكة، افتتح، على غرار بلدان إفريقية أخرى، قنصلية عامة بمدينة العيون”.

وشدد الدبلوماسي، أنه “في هذا الصدد، تشيد ساو تومي وبرينسيب بالاستثمارات المغربية في الصحراء، والتي تندرج في إطار النموذج التنموي في الصحراء الذي أطلق في سنة 2015، الرامي إلى تحسين ظروف عيش سكان هذه المنطقة وتمكينهم من خلال الاستفادة من الموارد التي تزخر بها”.

كما هنأ المغرب على جهوده وإنجازاته في مكافحة وباء كوفيد -19، بما في ذلك بمنطقة الصحراء.

وأضاف ممثل ساو تومي وبرينسيب “إن بلادي تنضم إلى البلدان الأخرى للتنويه بالإنجازات الهامة التي حققها المغرب في مجال حقوق الإنسان، والتي أشادت بها قرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار رقم 2494، كتعزيز دور اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في العيون والداخلة، والتعاون الثنائي مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، وهيئات المعاهدات والإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان”.

ولدى تطرقه للعملية السياسية، أكد الدبلوماسي أن بلاده تدعم المسلسل الجاري “الذي يتم تحت الرعاية الحصرية للأمين العام للأمم المتحدة، والذي يروم التوصل إلى حل سياسي مقبول لدى الأطراف ومتفاوض بشأنه للنزاع الإقليمي حول الصحراء، وقائم على الواقعية وروح الالتزام، كما أوصت بذلك مختلف قرارات مجلس الأمن الستة عشر منذ عام 2007”.

وقال “تؤيد بعثة بلادي حلا سياسيا وواقعيا وعمليا ودائما لهذا النزاع الإقليمي. وفي هذا الصدد، تشيد بعثة بلادي بعقد مائدتين مستديرتين بمشاركة الجزائر والمغرب وموريتانيا و “البوليساريو”، وكذا باتفاق كافة الأطراف للاجتماع في مائدة مستديرة ثالثة، بنفس الشكل، وبنفس المشاركين، من أجل تعميق النقاش حول عناصر التقارب”.

وأكد، في هذا الصدد، على أنه “من الضروري التأكيد أن يظل المشاركون الأربعة ملتزمين، وأن يبدوا روحا من الواقعية والالتزام، طوال العملية السياسية (…)، كما طلب بذلك مجلس الأمن، خاصة في قراره 2494، المعتمد في 30 أكتوبر 2019″، مبرزا أن قرار مجلس الأمن ينص على ضرورة التقدم نحو حل سياسي وواقعي وبراغماتي ودائم قائم على التوافق.

وخلص ممثل ساو تومي وبرينسيب إلى “وهكذا، فإن هذا القرار اعتبر مسلسل المائدة المستديرة السبيل الوحيد للتوصل إلى حل سياسي. نعتقد أن المبعوث الشخصي المقبل للأمين العام سيواصل العمل الذي قام به سلفه، السيد هورست كوهلر”.

الناس/وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.