البوليساريو تحاول ثني موريتانيا لرفضه.. هل أوشك معبر السمارة الحدودي أن يرى النور ليخفف الضغط على معبر الكركرات؟

628

تدرس السلطات المغربية منذ أشهر مخططا محكما مع نظيرتها الموريتانية، لافتتاح معبر حدودي سيكون هو الثاني من نوعه، بعد معبر الكركرات الجنوبي، وذلك بمدينة السمارة.

مصادر من المنطقة أفادت “الناس” أن من بين أبرز أهداف زيارة وفد من الصف الأول في قيادة الجبهة الانفصالية لنواكشوط، كان هو السعي للقاء الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، على أمل حثه لرفض المشروع المغربي.

وأوضحت ذات المصادر المطلعة أن هذا المعبر، يرتقب أن يرى النور قريباً، على مستوى منطقة “كلتة زمور”، الواقعة أقصى شرق المملكة المغربية، وبالنفوذ الترابي لمدينة السمارة، وفي تماس مباشر مع الحدود الشمالية لموريتانية.
ووفق المعطيات التي توصلت إليها “الناس”، فسيمكن هذا المعبر الجديد، من تخفيف الحركة التجارية بين المغرب والعديد من الدول الإفريقية، جنوب الصحراء، إضافة إلى إعادة الحياة للعجلة الاقتصادية بالعاصمة العلمية للأقاليم الجنوبية السمارة.

وتحظى مدينة السمارة بتاريخ حافل في تبادل التجارة بين المغرب ودول إفريقيا، خاصة خلال الحقبة التي كانت تعبر فيها القوافل التجارية بمدينة السمارة، مرورا بمالي إلى العمق الإفريقي.

عثمان بنعلي/السمارة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.