البوليساريو ترفض مبعوثا جديدا إلى الصحراء بدعوى أنه صديق المغرب

429

رشح الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريش رسميا رئيس الوزراء الروماني الأسبق بيتري رومان لشغل منصب المبعوث الجديد إلى الصحراء.

وانتقدت مصادر إعلامية تابعة لجبهة البوليساريو، ترشيح الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريس رسميا رئيس الوزراء الروماني الأسبق، ووزير الخارجية الأسبق، بيتري رومان، لشغل منصب المبعوث الجديد إلى الصحراء المغربية خلفاً لهورست كولر، قائلة “تكليف حليف للرباط من شأنه أن يزيد في تعقيد الأمور ويهدد مستقبل أي تسوية أممية حول الملف”.

واتهمت البوليساريو عبر أذرعها الإعلامية الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بـ”عدم الحياد” في نزاع الصحراء بعد ترشيحه الدبلوماسي الروماني، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء الروماني الأسبق “معروف بتأييده لمواقف المغرب وسبق أن شارك في منتدى كرانس مونتانا بمدينة الداخلة”، وهو المنتدى الذي كانت البوليساريو تحتج على تنظيمه في الأقاليم الجنوبية للمغرب.

وكانت مصادر صحافية دولية أفادت بأن الروماني بيتري رومان بات مرشحا وحيدا لشغل هذا المنصب، وهو ما يجعله الأقرب إلى تولي “المسؤولية الصعبة” بعد مرور أزيد من عام ونصف على استقالة هورست كولر، عقب فشله في تقريب وجهات النظر بين أطراف النزاع.

ونجح هورست كولر في جمع المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا على طاولة المفاوضات بجنيف، في دجنبر/كانون الأول من عام 2018 ومارس/ىذار من عام 2019؛ دون إحراز أي تقدم في القضية.

وما يصعب مهمة إيجاد مبعوث أممي جديد إلى الصحراء هو ضرورة توافق الأطراف المعنية بالنزاع على اسم معين للتعاون معه في مهمته. وفي ظل عدم وجود أي معطيات رسمية حول اختيار غوتيريس لبيتري رومان، استبقت البوليساريو ذلك وأعلنت رفضها له لأنه بحسبها “صديق للمغرب”.

وبحسب مصادر دبلوماسية لم يعد منصب المبعوث الأممي إلى الصحراء يغري الأسماء الدولية الوازنة، إذ رفضت عدة شخصيات أممية تولي المسؤولية، لمعرفتها مسبقا فشل مهمتها في ظل تصلب الموقف الجزائري وتحكمه في قرارات جبهة البوليساريو.

وكان قد طرح اسم وزير الخارجية السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك لمنصب مبعوث خاص للأمم المتحدة إلى الصحراء، لكن اعتراض الرباط حينها عليه دفع الأمم المتحدة إلى التراجع عن تعيينه.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.