البوليس يوقف شخصين لارتباطهما بداعش وأحدهما أشاد بجريمة مقتل سائحة في تيزنيت

0 196

أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب المغربية أنها أوقفت يوم أمس الأربعاء، 26 يناير، شخصين يشتبه في ارتباطهما “بخلية إرهابية” موالية لتنظيم “داعش” قرب مدينة مراكش جنوب البلاد، انخرط أحدهما في التدرب على صناعة المتفجرات.

وقال المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في بيان، إن عناصره تمكنت “من توقيف شخصين متشبعين بالفكر المتطرف، يبلغان من العمر 23 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بخلية إرهابية موالية لتنظيم داعش الإرهابي”، وذلك في منطقة الرحامنة شمال مراكش.

وأوضح أن أحدهما “انخرط في مسعى جدي للتدرب على كيفية صناعة المتفجرات بشكل تقليدي للقيام بعمليات إرهابية”، مشيراً إلى أنه “أشاد بجريمة القتل العمد ومحاولة القتل العمد التي ارتكبها أخيراً شخص تظهر عليه علامات الخلل العقلي بمدينة تيزنيت وأكادير” جنوباً.

وكانت النيابة العامة أوكلت إلى شرطة مكافحة الإرهاب التحقيق مع المشتبه فيه في هذين الجريمتين “لوجود شبهة دافع إرهابي”.

وقد أودت إحداهما في منتصف يناير بمواطنة فرنسية تبلغ 79 سنة بسلاح أبيض، بينما نجت مواطنة بلجيكية من محاولة القتل في الثانية.

والأسبوع الماضي، أودع المشتبه فيه (31 سنة) في مستشفى للأمراض العقلية لإنجاز خبرات طبية عليه، من دون أن تعلن السلطات المغربية بعد عن أي مستجد حول التحقيق، فيما أعلنت السلطات القضائية الفرنسية والبلجيكية فتح تحقيقين في الجريمتين على خلفية “مشروع إرهابي”.

وأشار المكتب المركزي كذلك إلى أن الشخصين الموقوفين الأربعاء “كانا أعلنا الولاء للأمير المزعوم” لما يسمى بتنظيم “داعش”. بالإضافة إلى “شروعهما في تعميم وتداول مؤلفات متطرفة بغرض التجنيد والاستقطاب”.

وظل المغرب بمنأى عن هجمات إرهابية في السنوات الأخيرة حتى أواخر 2018، عندما قتلت سائحتان إسكندنافيتان ذبحاً في ضواحي مراكش بجنوب البلاد، في اعتداء شنه موالون لـ”داعش” من دون أن يعلن التنظيم تبني العملية. وحكم على ثلاثة أشخاص وشريك رابع لهم بالإعدام في هذه القضية.

وتعلن السلطات المغربية من حين لآخر تفكيك خلايا إرهابية موالية لتنظيم “داعش” خصوصاً، وتجاوز عددها ألفين منذ عام 2002 مع توقيف أكثر من 3500 شخص، وفق معطيات رسمية.

الناس/وكالات

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.