الجمعية المغربية لحقوق التلميذ تطالب بتأجيل الامتحانات في المناطق التي شهدت إضرابات للأساتذة

106

أكد المكتب الوطني للجمعية المغربية لحقوق التلميذ(ة)، في بيان توصلت “الناس” بنسخة منه أن “مصلحة التلاميذ تقتضي تدبيرا استثنائيا”، وأن “هدر الزمن المدرسي بلغ 6 أسابيع من الدراسة الفعلية، بينما بلغت مدة ابتعاد التلاميذ عن المدرسة شهرين، بإضافة مدة العطلة الربيعية؛ في حين أن جميع الدراسات التربوية، تؤكد أن جزءا مهما من المكتسبات المعرفية يضيع بالتدريج مع توالي أيام الغياب عن الدراسة”.

وأكد بيان المكتب الوطني أنه “يتابع الإضرابات المتتالية التي يشهدها قطاع التعليم العمومي، خاصة إضرابات أساتذة أطر الأكاديميات الذي كان له مس واضح بمصلحة المتعلمات والمتعلمين، خصوصا في الوسط القروي، والمناطق المهمشة بشكل عام”.

وأضاف البيان أن “الفترة الفاصلة عن انطلاق الامتحانات الإشهادية تتراوح ما بين شهر واحد بالنسبة للثانية باكالوريا و50 يوما بالنسبة للسنة السادسة ابتدائي”، مضيفا أنه “بالنظر إلى الوضعية المأزومة، من جهة، ومصلحة المتعلمات والمتعلمين وحقهم في التعلم من جهة ثانية، فإن المكتب الوطني يحمل الوزارة مسؤولية ما آلت إليه أوضاع المنظومة التربوية، باعتبار مشروعية وجودها ضمان الحق في التعلم وحمايته في إطار تكافؤ الفرص، وفي شروط مناسبة للدراسة والتحصيل”.

وناشد المكتب الوطني للجمعية ذاتها الجميع تحمل المسؤولية تجاه تلاميذ وتلميذات المدارس المتضررة، وطالب بـ”إصدار مذكرة وزارية توضيحية للتدابير الاستثنائية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتعبئة جميع الأطر الإدارية والتربوية لتنفيذ التدابير الاستثنائية، وفتح باب التطوع لدروس الدعم الليلية وأيام الآحاد وفي الساعات الفارغة”.

وطالب المكتب الوطني للجمعية المغربية لحقوق التلميذ(ة) بضرورة “تأجيل الامتحانات الجهوية والإقليمية في المناطق التي شهدت شللا تاما أو جزئيا خلال الإضراب، والتركيز خلال ما تبقى من السنة على مواد الاختبارات الإشهادية، والتركيز على المواد- الأداة (اللغات والمواد العلمية) في باقي المستويات”. وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية المغربية لحقوق التلميذ تهدف إلى الدفاع عن حقوق المتعلم والمتعلمة في المدرسة المغربية، تأطير المتعلم/ة اتجاه احترام الواجب والقيام به والوعي بالحق والدفاع عنه، محاربة الظواهر السلبية في الوسط المدرسي ونشر السلوك المدني، بالإضافة إلى المساهمة في تثمين العلاقة التربوية السليمة في المدرسة، وكذا رصد وفضح الخروقات والتجاوزات التي تمس حقوق المتعلم.

رشيد أبو هبة / الخميسات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.