الجيش الجزائري يرد على الجيش المغربي بمناورات ضخمة والقايد صالح يوجه هذه الرسالة إلى المغرب

241

أشرف الرئيس القوي في الجزائر ما بعد رحيل عبدالعزيز بوتفليقة، رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، يوم أمس الثلاثاء، على تمرين بالذخيرة الحية نفذته وحدات برية وجوية بهدف تقييم المرحلة الثانية من برنامج سنة التحضير القتالي 2018-2019، حسبما أوردت تقارير من الجزائر.

وأكد رئيس أركان الجيش الجزائري، خلال زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران، أول أمس الاثنين، أن حضوره الشخصي للتمارين البيانية بالذخيرة الحية ينبع من حرصه الشديد على الاطلاع على مدى تنفيذ البرامج السنوية المعدة مسبقًا.

صورة ذات صلة

وقال صالح، أمام مجموعة من إطارات الناحية بالقاعدة الجوية بوسفر، التي تبعُد عن الحدود المغربية قرابة 300 كم: “إن الاطلاع الميداني على مستوى الجاهزية العملياتية الذي بلغته وحدات الجيش الوطني الشعبي، يدعو فعلاً للفخر والاعتزاز”.

وكانت القوات المسلحة الملكية المغربية أطلقت، الاثنين، مناورات عسكرية هي الأضخم في السنوات الأخيرة، وتحمل اسم “جبل صاغرو”، بمشاركة وحدات برية وجوية مختلفة، بمنطقة جبل صاغرو بالقرب من الحدود الجزائرية.

نتيجة بحث الصور عن الجيش الجزائري

ونُقل عن أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الجزائري ونائب وزير الدفاع إرساله رسائل إلى من يهمهم أمر الأوضاع في الجزائر، إن على المستوى الداخلي او الخارجي، حيث أكد أن الجيش سيضمن تلبية مطالب الشعب الجزائري وسيرافق المرحلة الانتقالية، وتعهد بأن تواصل العدالة ملاحقة من أسماهم بأفراد “العصابة” في إشارة إلى المقربين من الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وتحدث قايد صالح يوم الثلاثاء أيضا في كلمة أمام أفراد الجيش خلال زيارة إلى محافظة وهران غرب البلاد، وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب من الشعب الصبر، وحذر من أن أطرافا أجنبية “تحاول زرع الفتنة وزعزعة الاستقرار.. انطلاقا من خلفياتها التاريخية” مع الجزائر، وهو ما رأى فيه البعض كلاما موجها إلى المملكة المغربية وردا على مناوراتها العسكرية التي اختارت القيام بها في هذه الظرفية الحساسة التي تمر بها الجزائر، ومباشرة على مقربة من الحدود المشتركة.

إدريس بادا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.