الحرب على غزة قلصت التجارة بين إسرائيل والمغرب 60 بالمائة

0

سجلت المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل تراجعا “قياسيا”، خلال العام الجاري 2024، منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس، حيث تراجعت بنسبة 60 بالمائة، خصوصا في التبادل التجاري الذي يتعلق بالبضائع، وما رافقه من إيقاف للرحلات الجوية بين البلدين.

وبحسب موقع “موقع إسرائيل 24” العبري (I24) فقد كانت المبادلات قد سجلت ارتفاعا قياسيا في عام 2022 بين الطرفين إلى 128 بالمائة، وفق ما أشارت إليه تقارير اقتصادية إسرائيلية.

وزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور رفقة وزير الاقتصاد الإسرائيلي نير بركات خلال لقائهما على هامش حضور الوزير الإسرائيلي للمعرض الفلاحي الدولي بمكناس المنظم ما بين 2 و 7 ماي 2023

وحسب ذات المصادر فإنه منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر المنصرم، سجل حجم المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل انخفاضا، وهو ما يجعل السقف الذي رفعته وزيرة الاقتصاد الاسرائيلية، أوربا باربيفاي، خلال زيارتها إلى المغرب، في منتصف عام 2022، بالوصول إلى حجم مبادلات سنوي في التجارة إلى 500 مليون دولار، من الصعب تحقيقه، في ظل الظروف الحالية، نتيجة التصعيد في مختلف مناطق العالم، وبالأخص الحرب على قطاع غزة، وكان حجم التجارة بين المغرب وإسرائيل في عام2022 قد بلغ 180 مليون دولار.

وفي السياق دعا المغرب عبر وزير الخارجية، ناصر بوريطة، الثلاثاء الماضي 27 فبراير من جنيف إلى الوقف الفوري والشامل للحرب الإسرائيلية على غزة، خلال أشغال الدورة الـ55 لمجلس حقوق الإنسان، الذي يترأسه المغرب.

وقال بوريطة إن “قطاع غزة يعيش أزمة غير مسبوقة وكارثة إنسانية، لا يمكن للمجتمع الدولي مواصلة غض الطرف عنها، وهو ما جعل الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، يدعو إلى صحوة الضمير الإنساني، لوقف قتل النفس البشرية التي كرمها الله عز وجل”.

كما أكد على “ضرورة السماح بإيصال المساعدات الإنسانية بانسيابية وبكميات كافية لساكنة غزة، وحماية الفلسطينيين من التهجير من وطنهم وإرساء أفق سياسي للقضية الفلسطينية، كفيل بإنعاش حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

الناس/الرباط

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.