الحكم على الصحافي عمر الراضي بالسجن ست سنوات وعلى زميله استيتو بسنة

0 26

قضت محكمة مغربية، في الدار البيضاء، اليوم الاثنين 19 يوليوز الجاري، بالسجن ستة أعوام في حق الصحافي، عمر الراضي، بتهمتي “تخابر” و”اعتداء جنسي”، وفق وكالة فرانس برس.

وكان اسم الراضي، ورد الأحد، ضمن لائحة صحافيين قالت وسائل إعلام دولية إن السلطات تجسست على هواتفهم باستخدام برنامج “بيغاسوس”.

وكانت الرباط نفت بشدة، في بيان، “الادعاءات الزائفة” حول استخدام أجهزتها الأمنية برنامج “بيغاسوس” للتجسس.

وحكم على زميل الراضي الصحافي، عماد استيتو، الملاحق في سراح موقت، بالحبس 12 شهرا ستة منها نافذة في قضية “الاعتداء الجنسي”، بعدما كان شاهد النفي الوحيد لصالح المتهم في بداية القضية.

وفتح التحقيق مع الراضي المعتقل منذ عام في تهمة “التخابر”، بعد يومين من صدور تقرير لمنظمة العفو الدولية، يتّهم السلطات المغربية “بالتجسّس على هاتفه”، وهو ما نفته الرباط حينها بشدة.

وتزامن الحكم عليه مع نشر وسائل إعلام عدة، الأحد، تحقيقا يشير مجددا إلى التجسس على هاتفه، الأمر الذي اعتبرته الحكومة المغربية “إدعاءات زائفة”.

وسبق للراضي (35 عاما) أن أشار أثناء مثوله أمام المحكمة، نهاية يونيو، إلى أن التحقيق معه في قضية التجسس “جاء بعد صدور تقرير لمنظمة العفو الدولية”، حول التجسس على هاتفه.

وظل الصحافي يؤكد أنه يحاكم بسبب آرائه، وطالبت منظمات حقوقية محلية ودولية وسياسيون ومثقفون بالإفراج عنه، في حين تؤكد السلطات المغربية أن الأمر يتعلق بقضية حق عام لا علاقة لها بحرية التعبير، مشددة على استقلالية القضاء.

وقال الاثنين في كلمته الأخيرة أمام المحكمة “النيابة العامة حركها الانتقام وليس البحث عن الحقيقة”.

وسبق للراضي أن اعتقل لأيام، أواخر العام 2019 لملاحقته في قضية “مس بالقضاء”، على خلفية تدوينة له على تويتر.

لكنه حكم عليه بالحبس أربعة أشهر مع وقف التنفيذ بعد حملة تضامن واسعة.

الناس/وكالات

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.