الحكومة تواصل إقناع النقابات التعليمية بوقف الاحتجاجات في ظل التهديد بمزيد من التصعيد

0

يستمر الاحتقان في قطاع التربية الوطنية على خلفية النظام الأساسي تتواصل الاحتجاجات التي ينظمها التنسيق الوطني للتعليم الذي يستعد لإضرابات ومسيرة احتجاجية وطنية جديدة في الأسبوع المقبل.

ومن أجل تفادي المزيد من الإضرابات والأشكال النضالية النقابية ودرءا لمزيد من الهدر الدراسي، عقدت الحكومة ممثلة في وزير التشغيل يونس السكوري، أول أمس الجمعة لقاء مع النقابات التعليمية، هو الثاني من نوعه في غضون أسبوع، في محاولة لنزع فتيل الاحتقان المتأجج بالقطاع.

وجاء اللقاء بتكليف من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في ظل ما عبرت عنه النقابات صراحة لأخنوش بكون جو فقدان الثقة هو السائد بينها وبين وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى، بسبب الانفرادية في إصدار النظام الأساسي وعد الوفاء بالالتزامات وبما تم التوافق حوله.

واستمع السكوري لمطالب النقابات المتعلقة بتعديل ومراجعة النظام الأساسي المرفوض، والذي جاء بمضامين تراجعية على ما تم الاتفاق عليه خلال جلسات الحوار، ويرتقب أن يرفع تقريرا لرئيس الحكومة بهذا الشأن.

وحسب بيان مشترك للنقابات الأربع، فقد تم التأكيد خلال اللقاء على ضرورة الاستجابة لكافة المطالب المتعلقة بملفات التعاقد، والمهام والتعويضات وتحسين الدخل والعقوبات التأديبية وساعات العمل، والملفات العالقة لكافة فئات الشغيلة التعليمية، مع تجديد الرفض للاقتطاع غير القانوني من أجور المضربين.

مقابل ذلك، أكدت مصادر من التنسيق الوطني للتعليم الذي يضم 17 تنسيقية ونقابة التشبث بالبرنامج الاحتجاجي الذي سطرته، والمطالبة بإسقاط النظام الأساسي، والاستجابة لكافة المطالب الفئوية، مع زيادة عامة في الأجور.

ويخوض التنسيق إضرابا وطنيا وسط الأسبوع، هو الثالث من نوعه، ينطلق يوم الثلاثاء 7 نونبر الجاري وينتهي في 9 نونبر، مصحوب بمسيرة وطنية في يومه الأول تنطلق من البرلمان في اتجاه مقر وزارة التربية الوطنية، مع اعتصام جزئي.

الناس/الرباط

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.