الحكومة لا تعلم عدد الضحايا المحتملين لفاجعة إقليم الحوز الناتجة عن أمطار رعدية وفقدان 16 شخصا

143

في أول تعليق للحكومة على فاجعة الحوز التي ادت إلى فقدان 16 شخصا طمروا داخل سيارتهم تحت أكوام التراب الناتج عن انجرافات بسبب أمطار رعدية مفاجئة بإقليم الحوز،  قال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، إنه ليست هناك أرقام محددة حول عدد الضحايا، بينما اشارت بعض المصادر إلى انتشال جثة واحدة على الأقل لحد الآن.

وأضاف الوزير خلال الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد الاجتماع الحكومي، أنه لا وجود لحصيلة محددة في عدد قتلى الحادث لكون أن المصالح المعنية لازالت في مكان الحادث تحاول انتشال السيارة المطمورة.

وأضاف الخلفي أن الأشغال لاتزال متواصلة لإزاحة الأوحال والأتربة، التي يناهز علوها 20 مترا تقريبا، وذلك من أجل انتشال السيارة، وركابها المحتملين واستعادة حركة السير في هذا المقطع الطرقي والتي لا زالت لحد الان متوقفة.

ومن جهتها خرجت السلطات المحلية لإقليم الحوز في بلاغ تؤكد فيه أن التساقطات الرعدية الغزيرة، التي عرفها الإقليم، مساء أمس (الأربعاء)، أسفرت عن ارتفاع منسوب مياه بعض الشعاب، والمجاري المائية، وإحداث سيول أدت إلى انجراف كميات هائلة من الأتربة، والأوحال بالنقطة الكيلومترية 230 على الطريق الوطنية رقم 7، على مستوى دوار توك الخير، جماعة إجوكاك، قيادة ثلاث نيعقوب، دائرة أسني، وطمر سيارة للنقل المزدوج تحتها.

وأكدت السلطات أنه  فور إشعارها من طرف أحد الأشخاص، الذي كان يوجد في عين المكان حين وقوع الحادث، تعبأت كل من السلطات المحلية، والأمنية، ومصالح الوقاية المدنية، وفرق المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجيستيك والماء لاتخاذ الإجراءات اللازمة، إذ لاتزال الأشغال متواصلة لإزاحة الأوحال والأتربة، التي يناهز علوها 20 مترا تقريبا، لانتشال السيارة، وركابها المحتملين واستعادة حركة السير في هذا المقطع الطرقي.

وأشارت سلطات الحوز  إلى أنه “سيتم إخبار الرأي العام في الحين بكل المستجدات المتعلقة بهذا الحادث”.

وتجدر الإشارة إلى أن انهيارا جبليا وقع مساء الأربعاء، على مستوى الطريق الوطنية رقم 7 الرابطة بين مراكش وتارودانت أسفر عن طمر سيارة كانت تقل 16 شخصا، من بينهم نساء وأطفال كانوا يقلون سيارة للنقل المزدوج قادمين من الدار البيضاء في اتجاه منطقة تاليوين، حسب شهود عيان.

وكانت الأمطار الرعدية الغزيرة التي تهاطلت في دقائق معدودة على المنطقة السبب في الانهيار الصخري الذي جرف السيارة وأطمرها تحت ركام أطنان من الصخور والاتربة اسفل المنحدر الجبلي أدى أيضا إلى قطع الطريق السالفة الذكر في وجه حركة السير .

وقد استنفر الحادث السلطات الاقليمية والمحلية، الوقاية المدنية والدرك حيث حضروا إلى عين المكان لمعاينة الحادث وفتح تحقيق في أسباب وقوعه.

وأكدت مصادر من عين المكان أن فرق الإنقاذ تمكنوا من إنقاذ شخصين كانا عالقين بسبب العاصفة الرعدية وغير بعيد من مكان الانهيار الصخري، فيما لازالت فرق الإنقاذ تواصل عملية البحث عن المفقودين تحت أطنان من الأتربة المتراكمة على سيارة المفقودين، وسط تضاؤل الحظوظ في العثور على ناجين.

في سياق ذلك نقل موقع القناة الثانية (2m) عن مصدر من الوقاية المدنية أنه تم انتشال جثة واحدة من تحت الركام  في الفاجعة التي عرفها أمس إقليم الحوز.

وأضاف المصدر أن عملية البحث عن ضحايا محتملين لازالت متواصلة إلى حدود غاية مساء الخميس.

إلى ذلك ضربت الأمطار الرعدية الطوفانية أيضا وبشكل متزامن منطقة ستي فاضمة حيث رفعت بشكل كبير منسوب مياه وادي اوريكا وألحق فيضان الواد وبشكل مفاجئ خسائر فادحة بعدد من المطاعم والمقاهي والحقول على طول جنبات الوادي دون أن تخلف خسائر بشرية، وانتشر الرعب والفزع إلى مرتادي المنتجع ودفع عددا منهم إلى مغادرة المكان ما أدى إلى اختناق لحركة السير في الطريق الضيقة الوحيدة بالمنتجع.

سعاد صبري

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.