الحُكم على 4 بيجيديين بالحبس في ملف آيت الجيد.. هل الدور سيأتي على حامي الدين؟

633

يبدو أن مسألة دخول القيادي في حزب العادلة والتنمية عبدالعلي حامي الدين السجن على خلفية ملف الطالب المقتول محمد آيت الجيد، باتت مسألة ساعات فقط بعد إصدار القاضي الحكم، والذي أصدر اليوم الاثنين الحكم في حقق أربعة من أعضاء الحزب الحاكم على خلفية نفس الملف بالسجن.

ويوما واحدا من النطق بالحكم في حق حامي الدين القيادي بحزب العدالة والتنمية، المقررر يوم غد الثلاثاء، المتهم الرئيسي في قتل الطالب اليساري آيت الجيد، قضت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، صباح اليوم الاثنين، بالسجن ما بين 3 أشهر و3 سنوات حبسا نافذة، في حق 4 أعضاء بحزب العدالة والتنمية متابعين في نفس القضية.

وقضت المحكمة بالسجن ثلاث سنوات نافذة في حق توفيق كادي، وهو أستاذ جامعي، وبنفس العقوبة في حق عبد الواحد كريول، وبثلاثة أشهر في حق كل من عجيل عبد الكبير وقاسم عبد الكبير.

وتعقد غدا الثلاثاء جلسة جديدة لمحاكمة القيادي عبد العالي حامي الدين، في نفس القضية، بعدما قرر التحقيق بالغرفة الأولى لدى محكمة الاستئناف بفاس، متابعة  حامي الدين بتهمة المساهمة في قتل الطالب اليساري عيسى آيت الجيد.

وتقدمت جهات قيل إنها من عائلة الطالب المقتول آيت الجيد، في يوليوز 2017، بشكاية حول وقائع سبق أن عرضت على القضاء سنة 1993، وسبق لحامي الدين أن توبع حينها، وصدر في حقه، في أبريل 1994، حكما حائزا لقوة الشيء المقضي به بتهمة المساهمة في مشاجرة نتجت عنها وفاة.

كما سبق لهيئة الإنصاف والمصالحة أن أصدرت مقررا تحكيميا اعتبر أن حامي الدين قضى اعتقالا تحكميا.

الناس/الرباط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.