الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي يتوقع نجاح الاتحاد المغاربي في حال نجاح “الثورة” الجزائرية

147

توقع الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي أن يكون للحراك السلمي الجزائري، في حال نجاحه، آثار كبرى على المنطقة خاصة في ما يخص فتح الحدود بين الجزائر والمغرب ما يمكن من إحياء النظام الإقليمي المغاربي.

وفي تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أكد المرزوقي أن جزء كبيرا من مصير الدول المغاربية مرتبط بنجاح الثورة السلمية الديمقراطية في الجزائر، على اعتبار أن هذه الثورة ستمكن الشعب الجزائري من تسريع واستكمال مسار تحرره من عدويه اللدودين الاستعمار والاستبداد، كم قال.

وأضاف المرزوقي، الذي حكم لفترة انتقالية تونس بعد ثورتها والمعروف عنه مناهضته للثورات المضادة وانتقاده اللاذع لبعض دول الخليج، أن هذه الثورة ستكون درعا للتغيير الذي سيحصل في تونس في الانتخابات المقبلة بعد إغلاق قوس الثورة المضادة، إلى جانب أن الشعب لن يسمح بتواصل إغلاق الحدود البرية مع المغرب الشقيق واحتضار الحلم المغاربي.
وأكد المرزوقي أن مشروع الاتحاد المغاربي ضروري لنا جميعا اقتصاديا وأمنيا، وأن المنطقة المغاربية اليوم هي مختبر الثورات الديمقراطية السلمية وإرساء دولة القانون والمؤسسات، منطقة التجارب الأكثر تقدما في ميدان المساواة بين الرجل والمرأة، منطقة تجاوز الخلافات العرقية والطائفية بالتخلي عن منطق الأغلبية والأقلية واستبداله بمنطق المكونات ذات القيمة المتساوية، منطقة رأب الصدع وتجسير الهوة بين العلمانيين والإسلاميين، ومنطقة العلاقة السليمة مع الغرب: لا عداء ولا تبعية، على حد تعبير الرئيس المرزوقي.

ناصر لوميم

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.