الرميد لِبلْكبير: أسأتَ لِبنكيران من حيث أردت الدفاع عنه ونحن لسنا تافهين

666

عبر القيادي والوزير من حزب العدالة والتنمية المصطفى الرميد عن استغرابهللتصريحات التي أدلى بها اليساري والمستشار السابق للوزير الأول الأسبق عبد الرحمان اليوسفي، عبدالصمد بلكبير، والتي قال فيها أن وضعية رئيس الحكومة السابق عبدالإله بنكيران كانت مزرية وكاد أن يمتهن بعض المهن البسيطة لإعالة بيته، مؤكدا تخلي “إخوان” بنكيران في حزبه عنه رغم انه طلبهم بتخصيص أجر شهري له.

وقال الرميد في رده، “باستغراب كبير تلقيت تصريحاتكم (يقصد بلكبير) الأخيرة وأخص بالذكر منها ما تعلق بموضوع علاقة الأمانة العامة بالوضعية المالية للأخ عبد الإله بنكيران، ويقتضي الواجب بيان ذلك، حيث إن الأمانة العامة أو أي مؤسسة أخرى في الحزب لم تقرر في أي وقت حجب أي دعم مالي كان يستفيد منه الأخ بنكيران ولا هي تلقت أي تدخل من أي جهة في الموضوع فضلا عن أن تسمح بذلك.

وأضاف مصطفى الرميد في صفحته الرسمية الموثقة على “فيسبوك”، أن توقف صرف تعويضات التقاعد لفائدة أعضاء مجلس النواب إنما يعود لنفاد احتياطه كما هو معلوم، ولا يتصور أبدا أن يكون له علاقة بشخص الأخ بنكيران أو غيره، موضحا أنه بخلاف ما قلتم فإن أعضاء الأمانة العامة للحزب، وعلى رأسهم الدكتور العثماني كانوا مهتمين بالوضعية المالية الصعبة للأخ بنكيران، ولم يكن بالإمكان القيام بأي إجراء لتمكين الأخ بنكيران من أي تعويض من مالية الدولة خارج الضوابط والشروط المقررة قانونا وإلا فسيؤول الأمر إلى اختلاس أموال عامة كما هو مقرر.

وزاد المتحدث قائلا “إنكم من حيث أردتم الدفاع عن أحقية الأخ بنكيران في تعويض التقاعد، أسأتم إليه بشكل غير مقبول ولإخوانه وأخواته الذين سواء اتفقوا أو اختلفوا معه ليسوا تافهين إلى درجة التعامل بالطريقة التي وصفتموها، وهي طريقة يعرف كل من خبر عن قرب نساء ورحال العدالة والتنمية أنهم منزهون عنها، ولا يتصور صدور شيء منها عنهم”.

وكشف الرميد عن رفضه تخصيص تقاعد للوزراء ورؤساء الحكومات، منوها في هذا المجال بقوله: “إنني لا أخفي أنني لا أتفق مع صرف أي تعويض تقاعدي لأي وزير أو رئيس حكومة، ولكن ذلك لم يمنع من أنني قمت باتفاق مع الأخ الأمين العام للحزب د. العثماني ببعض المساعي لإيجاد حل مقبول، إلى أن كان القرار الملكي السامي الصادر في الموضوع، ولو تفضلتم بالاتصال بنا لوافيناكم بكل المعطيات التي كان بإمكانها أن تجنبكم إصدار اتهامات لا أساس لها مطلقا”.

وكان الاتحادي السابق عبد الصمد بلكبير، قال في تصريحات لموقع “فبراير” إن بنكيران اضطر لَما كان رئيس حكومة أن يتخلى عن كل شيء، عن جزء من المطبعة وعن المدرسة، وبقي له فقط التقاعد البرلماني الذي حرم منه الجميع”.

وأضاف بلكبير أن “حرمان البرلمانين من التقاعد سببه بنكيران، حتى لا يجد موردا”، موضحا أنه “في إحدى زياراتي لبنكيران تساءل معي وقال هل أنا رجل؟ أسكن في بيت زوجتي وتصرف على أكلي، وهذا جاء في سياق عدم قدرة بنكيران على توفير حتى ما يقدمه لضيوفه من شاي وحلويات”، يقول بلكبير.

وأكد اليساري السابق والذي أبدى تقاربا ملفتا للانتباه لحزب بنكيران منذ وصوله غلى الحكم في العام 2012 أن “بنكيران كان سيقدم على شيء سيحرج الدولة، فكان سيعمل كسائق طاكسي، بسبب ضائقته المادية، كما أنه طالب من الحزب أن يمنحه مليون سنتيم شهريا من أجل ضمان مورد لعيشه، وأُمِروا حتى لا يفعلوا”.

سعاد صبري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.