الزفزافي يزيل خياطة فمه ويقول: لَما فتحته حكموا علي بـ20 عاما وعندما خيطته طلبوا مني فتحه

161

كشفت المحامية أسماء الوديع عضو هيئة دفاع معتقلي حراك الريف، أن المعتقلين ناصر الزفزافي ومحمد الحاكي، استجابا لمناشدة الدفاع والعائلات ورفاقهم، وقاما بفك خياطة فميهما.

وأكدت عضو هيئة الدفاع في رسالة لها، إنها زارت أمس الثلاثاء، كل من المعتقلين محمد المجاوي، ومحمد الحاكي، والحبيب الحنودي، وأشرف اليخلوفي وناصر الزفزافي، مضيفة أنه خلال زيارتها للمعتقلين كان محمد الحاكي عائدا للتو من المستشفى، بعد إزالته للخيط من فمه.

وخلال لقائها بناصر الزفزافي، قالت المحامية:”إنه جاء كعادته منتصرا على الألم مبتسما رغم أثر الدماء على شفتيه… وقد ختم حديثه بجملة انتزعت مني ابتسامة عريضة تضيف الوديع: ”حينما فتحت فمي تلقيت حكما بعشرين سنة، ولما قمت بخياطته طلبوا مني فتحه من جديد“، يقول الزفزافي ساخرا، وفق ما نقلته المحامية.

وأضافت الوديع أن الزفزافي أكد لها أن الإدارة رفعت فعلا تشديد الحراسة عن الجناح الذي ينزل به، كما وعدوه بتسليم التقرير الطبي الذي منع منه سابقا، كما عاد للاتصال بالهاتف لسابق عهده برفع التضييق عن المكالمات.

هذا وأفادت المحامية أن ربيع الأبلق لم يستطع تلبية طلبها لزيارته لكونه كان متعبا بفعل الإضراب عن الطعام.

وغداة تأكيد حكم بسجنه 20 عاما، الجمعة الماضية ليلا، عمد زعيم “حراك الريف” الذي هز شمال المغرب بين 2016 و2017، ناصر الزفزافي إلى خياطة شفتيه تعبيرا عن “إيمانه بحقه في الحرية”، واحتجاجا على “ظروف اعتقاله” بحسب مصادر متطابقة.

وأفاد والده أحمد الزفزافي لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء أن “ناصر اختار هذا الأسلوب تعبيرا عن إيمانه بحقه في الحرية، واحتجاجا على الحراسة المشددة التي فرضت عليه داخل السجن” في الدار البيضاء (غرب)، حيث يوجد منذ إيقافه في نيسان/مايو 2017.

وتابع أن زميله في الزنزانة محمد الحاكي، المحكوم بالسجن 15 عاما، خاط هو الآخر شفاهه لنفس الأسباب. وأوضح المحامي محمد أغناج أن “خمسة من معتقلي الحراك أكدوا له هذه المعلومات أثناء مقابلتهم الاثنين”.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.