الزيادة في أسعار الوقود.. هدية حكومة العثماني للمغاربة بمناسبة العام الجديد

316

يبدو أن الزيادة في أسعار بعض المواد الاستهلاكية لدى المغاربية آخذة في الارتفاع أكثر، في ظل غياب أية إجراءات من لدن الحكومة لوقفها، بل إن المتتبعين يرون أن وضعية الاقتصاد الوطني المعتمد كثيرا في السنوات الأخيرة على الديون، وأمام ضعف موارد الخزينة فإن الدولة تترك المستهلك/المواطن يواجه وحده تقلبات السوق ومبد الطلب والعرض، خاصة عندما يتعلق بالمحروقات الخاضعة لتقلبات السوق الدولية، بعدما رفعت الحكومة يدها عن دعم القطاع قبل سنوات.

وقد سجلت أسعار البنزين والغازوال مطلع العام الجديد بمختلف محطات الوقود، ارتفاعا ملحوظا بعد أسابيع لم تسجل فيها أي زيادة بالنظر لاستقرار مستوى أسعار النفط في السوق الدولية.

وكشف مهنيون ومستهلكون أن الزيادة في الأسعار تراوحت ما بين 23سنتيما و25 سنتيما بالنسبة لـ”الغازوال”، فيما سجلت أسعار البنزين الممتاز  ارتفاعا بـ15 سنتيما للتر الواحد.

ويأتي ارتفاع الأسعار بالتزامن مع مطالب بالتراجع عن قرار تحرير أسعار المحروقات من قبل جبهة الدفاع عن مصفاة المحمدية المغلقة منذ غشت 2015.

ويشير مهنيون إلى أن تحديد سعر موحد للمحروقات بات صعبا بعد رفع الدعم الحكومي وتحرير الأسعار على عهد حكومة عبدالإله بنكيران وهو ما دأبت عليه أيضا حكومة خلفه سعد الدين العثماني، إذ أن حجم الزيادات يختلف من مدينة إلى أخرى، كما يختلف بين هذه الشركة الموزعة وتلك، حيث يتم تسويق المحروقات مقارنة بالأسعار التي تحددها شركات التوزيع انطلاقا من الثمن الذي تشتري به سلعتها من السوق الدولية.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.