الصحافيان الريسوني والراضي يرحبان من داخل السجن بالإفراج عن منجب ويتمنيان الإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين والإعلاميين والنشطاء

134

أعرب كل من الصحفيين المعتقلين، سليمان الريسوني وعمر الراضي، عن أملهما في أن يكون الإفراج عن المؤرخ المعطي منجب “بارقة أمل وخطوة أولى في طريق انفراج سياسي وحقوقي ببلانا”.

وفي بيان منسوب إلى الصحافيين المعتقلين على خلفية ملفات قضائية، منها ما يتعلق بالفساد، بينما ينفيان هما ذلك ويعتبران أن المسألة تتعلق بمحاولة ثنيهما عن انتقاد السلطات في كتاباتهما، وتم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أكد الصحافيان أن يكون إطلاق سراح منجب بجاية “لإطلاق سراح معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين ببلادنا، تحقيقا لقيم العدالة وانتصارا لصوت الحق والحكمة، وبناء لوطن ينشد فيه بناته وأبناؤه قيم الحرية والكرامة والعدالة والمساواة”.

وأضاف الصحافيان أنهما “تلقيا، في سجنهما، خبر إطلاق سراح صديقنا المؤرخ والمناضل الحقوقي الدكتور المعطي منجب، بابتهاج وسرور بَالِغَين بعد قضائه قرابة ثلاثة أشهر في الاعتقال الاحتياطي، وذلك بعد إضراب طويل عن الطعام خاضه احتجاجا على اعتقاله التعسفي والحكم عليه غيابيا في قضية أخرى”.

وتوجه الصحافيان بالشكر للمعطي منجب على “تجديده لدفاعه ونضاله من أجل العدالة والكشف عن الحقيقة في قضايانا وقضايا بقية معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين”.

كما أعربا عن تمسكهما وتشبتهما ببرائتهما، واستعدادهما “الدفاع عنها حتى تحقق العدالة وانجلاء الحقيقة، التي نحن على يقين تام أنها ستظهر عاجلا أم آجلا” .

وعبر الصحافيان عن تضامنهما مع كافة معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين بالمغرب من نشطاء حقوقيين وصحفيين ومدونين ومعتقلي الحِراكات الاجتماعية وعلى رأسهم معتقلو حراك الريف.

 الناس/الرباط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.