الضغط المحلي والدولي يرغم البوليساريو على الإفراج عن معارضين

96

بعد اشتدادا الضغط عليها داخليا وخارجيا، لم تجد جبهة البوليساريو بدا من إطلاق سراح ثلاث شبان صحراويين اعتقلتهم قبل أشهر بسبب معارضتهم لسياسات قيادات الانفصال في مخيمات تندوف.

وهكذا قضت ما يسميها البوليساريو “المحكمة العسكرية” التابعة للجبهة الانفصالية في مخيمات تندوف ببراءة سجناء الرأي الثلاثة بسجن الذهيبية سيء الذكر وإطلاق سراحهم.

وكانت مدة الاعتقال الاحتياطي التي تُقرها جبهة البوليساريو قد انتهت قبل ثلاثة أيام فقط، حيث أمضى المعتقلون الثلاثة وهم محمود زيدان والفاضل ابريكة ومحمود زيدان، أكثر من خمسة أشهر بسجن الذهيبية سيء الذكر، بعد اعتقالهم أواسط يونيو الماضي.

الشباب الثلاثة المفرج عنهم

ويشار إلى أن مخيمات تندوف قد شهدت تضامنا واسعا مع النشطاء المسجونين بسبب مواقفهم المعارضة، بالإضافة لاصطفاف ملحوظ من طرف المنظمات الدولية التي مارست ضغوطا على البوليساريو لإطلاق سراح المعتقين من خلال إصدار سلسلة تقارير تفيد بنشاطهم المعارض عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وشهدت مخيمات تندوف استقبالا جماهيريا كبيرا للنشطاء المعارضين بعد إطلاق سراحهم، حيث نظم ساكنة المخيمات مواكب بالسيارات احتفالا بإطلاق سراح أبنائهم، ومرددين هتافات وشعارات مناوئة لقيادة جبهة البوليساريو.

الناس/الرباط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.