القاهرة تدشن سفارتها الجديدة في المغرب بالموازاة مع عودة زحم العلاقات بين البلدين

0 152

تم يوم الاثنين تدشين المقر الجديد لسفارة جمهورية مصر العربية بالرباط، بالموازاة مع إعلان البلدين  عن اتفاقهما على انعقاد لجنة التشاور السياسي قريبا وتعزيز التعاون الاقتصادي وتفعيل مجلس رجال الأعمال بين البلدين.

وترأس حفل التدشين المقر الجديد للسفارة المصرية كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الخارجية المصري، سامح شكري.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد شكري أن تدشين هذا الصرح الدبلوماسي الجديد يعكس عمق ومتانة العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين، على ضوء ما يربطهما من وحدة مصير وأهداف مشتركة، وبما يترجم الإرادة السياسية لقائدي البلدين للارتقاء بالعلاقاء الثنائية إلى آفاق أرحب.

وجدد وزير الخارجية المصري التأكيد على رسوخ العلاقات المغربية المصرية، وعلى حرص البلدين المشترك على تطويرها إلى مستوى يرقى إلى تطلعات الشعبين الشقيقين ويخدم مصالحهما.

كما أعرب عن شكره للسلطات المغربية على تسهيل ترتيبات بناء وتدشين هذا الصرح الدبلوماسي، الذي يتناسب مع تاريخ العلاقات المغربية والمصرية وحاضرها ومستقبلها المشرق، وكذا دعمها الكبير لأبناء الجالية المصرية المقيمة بالمغرب.

من جهته، أكد السيد بوريطة أن تدشين هذا المقر الجديد يعكس وزن وقيمة جمهورية مصر العربية على الصعيد العربي والإفريقي والدولي، ويترجم أيضا عمق وعراقة علاقات الأخوة والصداقة التي تجمع بين البلدين.

وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أثناء استقباله نظيره المصري سامح شكري بمقر وزارة الخارجية بالرباط يوم الاثنين 9 مايو 2022

وأوضح الوزير أن هذه السفارة تعد آلية مهمة لتطوير هذه العلاقات، يقع على عاتقها واجب ترجمة إرادة الملك محمد السادس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في إرساء علاقات قوية ومتنوعة وتنسيق وتشاور دائم بين البلدين الشقيقين.

وقال، في هذا الصدد، إن “مصر والمغرب تجمع بينهما وشائج الأخوة الصادقة والتاريخ المشترك والإرادة الراسخة لبناء شراكة نموذجية تحفظ مصالح البلدين وتخدم مصالح شعبيهما”.

وأعرب المسؤول الحكومي عن أمله في أن يكون هذا الصرح الدبلوماسي الجديد فاتحة خير على العلاقات المغربية المصرية، وأن يعكس رغبتهما المشتركة في جعل سفارتي البلدين قاطرة لتطوير هذه العلاقات.

وأعلن المغرب ومصر، الإثنين 9 مايو الجاري، عن اتفاقهما على انعقاد لجنة التشاور السياسي قريبا وتعزيز التعاون الاقتصادي وتفعيل مجلس رجال الأعمال بين البلدين. وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك في الرباط، جمع وزير الخارجية ناصر بوريطة ونظيره المصري سامح شكري.

ويجري شكري زيارة للمملكة غير معلنة المدة، هي الأولى له منذ 7 سنوات.

وقال بوريطة: “خلال المحادثات كان هناك اتفاق على تقوية العلاقات وإعطائها زخما جديدا، من خلال تفعيل الآليات المؤسساتية وتنفيذ الاتفاقيات المبرمة”.

وأوضح أنهما اتفقا على “عقد آلية التشاور السياسي قريبا، وعلى تعزيز التعاون الاقتصادي في كل المجالات، وتفعيل مجلس رجال الأعمال بين البلدين”.

وفي تصريح يحمل أكثر من رسالة، خاصة في ظل حديث عن توجس جزائري من دور مصر في الملف الليبي، وبالموازاة مع تزايد العداء الواضح من الجزائر إزاء المغرب، أكد بوريطة أن المغرب “حريص على أن مصالح مصر الإقليمية والوطنية هي مصالح مهمة”، وأن “كل ما يمس مصر يمس المغرب”.

الناس/الرباط

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.