المغرب ودول عربية يجهضون خطة للسيسي لدعم حليفه حفتر عبر بوابة الجامعة العربية

358

يبدو أن النظام المصري بقيادة الجنرال في الجيش عبدالفتاح السيسي بات يسابق الزمن لدعم حليفه المتمرد على الشرعية الدولية في ليبيا خليفة حفتر، وبعد الدعم العسكري واللوجيستي الذي ما فتئ النظام المصري يقدمه إلى ما يسمى “الجيش الوطني” التابع لِلواء المتقاعد خليفة حفتر في شرق ليبيا، يحاول نظام السيسي تقديم الدعم السياسي والدبلوماسي لحليفه ضد حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وقد أحبطت دول عربية مشروع قرار قدمته مصر إلى مجلس الجامعة العربية يقلل من شرعية الحكومة الليبية المعترف بها دولياً، مقابل منح الجنرال المتمرد خليفة حفتر مركزا معترفا به عربياً.

وقال السياسي الكويتي ناصر الدويلة إن كلاً من (الكويت قطر وعمان والأردن والمغرب وتونس والجزائر والعراق)، أحبطوا مشروعا مصريا في مجلس الجامعة يقلل من شرعية الحكومة الليبية مقابل منح حفتر مركزا معترفا به عربيا لكن العرب ملت من مغامرات فريق “بولتون وكوشنر ونتنياهو” فصوتوا من أجل الشرعية التي تمثلها حكومة الوفاق.

وكان وزير خارجية حكومة الوفاق الوطني الليبية محمد سيالة، طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بضرورة أن تلعب الجامعة دورا أكبر في الضغط على ما سماها “القوات المعتدية” للعودة إلى الأماكن التي انطلقت منها.

وشدد سيالة -خلال لقائه أبو الغيط في القاهرة قبيل انعقاد الدورة العادية للجامعة- على أن العودة للعملية السياسية في ليبيا لا تكون إلا بالشروط التي وضعها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق.

ووفق المكتب الإعلامي لخارجية حكومة الوفاق الوطني، فقد أوضح أبو الغيط أن الحل في ليبيا لن يكون عسكريا داعيا إلى العودة للعملية السياسية..

وانعقدت في العاصمة المصرية، الثلاثاء، الدورة 152 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، ناقشت خلاله كل القضايا العربية، على رأسها الملف الإيراني، حيث دعت الجامعة طهران إلى رفع يدها عن اليمن، ووقف دعمها المليشيات بالمال والسلاح وتحويل اليمن لمنصة تهديد للدول المجاورة”.

الناس /الرباط

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.