المغرب يخوض من جديد في مستنقع علاقات الخليج بإيران ويدعو الأخيرة إلى احترام حرية الملاحة

235

مرة أخرى يأبى المغرب إلا أن يقتحم مستنقع أزمات الخليج التي لا تنتهي، على خلفية الصراع المزمن بين بعض دول الخليج العربي من جهة، وبين الدولة الفارسية إيران.

هذه المرة وبعد أيام عن تفجر أزمة ما بات يسمى “حرب السفن” بين إيران وبعض دول المنطقة إلى جانب الدول الغربية تقودها أمريكا وبريطانيا، عبر المغرب لأول مرة عن موقفه من التطورات المتصاعدة التي يعرفها هذا الصراع، لاسيما بمضيق هرمز حيث دعت الرباط ضمنيا إيران إلى احترام حرية العبور.

وبعد تصاعد الأزمة المستمرة منذ أسابيع حول ناقلات النفط والنقل البحري بمضيق هرمز، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، يوم أمس الثلاثاء بالرباط، أن المغرب يدعو إلى احترام حرية الملاحة البحرية بالمنطقة المذكورة.

وأكد  بوريطة، خلال لقاء صحفي مشترك، عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية وغينيي المهجر، مامادي توري، الذي يقوم بأول زيارة له للمملكة منذ تعيينه، أن “المغرب يتابع، بقلق التطورات الأخيرة، ويدعو إلى احترام حرية الملاحة البحرية بمضيق هرمز، واحترام القانون الدولي وقواعد الملاحة البحرية، التي لا ينبغي أن تتعرض لأي إكراه أو تدخل”.

وشدد على أن “الأمر يتعلق بمنطقة تحت الضغط، حيث توجد توترات عديدة. نعتقد أن حس المسؤولية يجب أن يسود، وأنه يجب احترام حرية التنقل والملاحة البحرية”.

وأشار إلى أن “المغرب، على غرار كل البلدان، منشغل بتصاعد التوتر في مضيق هرمز خلال الأسابيع الماضية. موقف المغرب نابع من صفته كعضو بالمنتظم الدولي وأيضا بصفته بلدا تجمعه روابط خاصة مع منطقة الخليج”.

وذكر بوريطة بأن “المملكة أدانت، مرات عدة، النشاط والأعمال التي تهدد استقرار وأمن هذه المنطقة وأكدت تضامنها مع الدول العربية بالخليج، في كل مرة يتم فيها تهديد أمنها وطمأنينة مواطنيها”، ويقصد الوزير هنا تحديدا غقدام الرباط على قطع العلاقات مع إيران في مناسبات سابقة بسبب ما اتهمت به طهران من تدخل في الشأن الداخلي لبعض الدول كالبحرين.

الناس /الرباط

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.