الملِك لِـ”تبّون” باختصار وحزم: أهنئكم وأجدد دعوتي السابقة لفتح صفحة جديدة

774

بعث العاهل المغربي الملك محمد السادس برقية تهنئة لعبد المجيد تبون وذلك بعد انتخابه رئيسا للجمهورية الجزائرية، خلفا للرئيس المتنحي قبل أشهر عبد العزيز بوتفليقة.

وقال الملك في برقية التهنئة التي عممتها وكالة الأنباء الرسمية (ماب)، إنه “على إثر انتخابكم رئيسا للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، يطيب لي أن أعرب لكم عن أصدق التهاني، مقرونة بمتمنياتي لكم بكامل التوفيق في مهامكم السامية”.

وأضاف الملك محمد السادس أنه “إذ أجدد دعوتي السابقة لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين الجارين، على أساس الثقة المتبادلة والحوار البناء، أرجو أن تتفضلوا، صاحب الفخامة بقبول أصدق عبارات تقديري”.

ومباشرة بعد إعلانه فائزا في الانتخابات التي جرت الخميس 12 ديسمبر، قال عبد المجيد تبون، في جوابه عن سؤال حول تعامله مع الجار المغربي، إن “الجزائر ستتعامل مع الدول حسب مبدأ المعاملة بالمثل ولا أحد يدعي الوصاية علينا”، مضيفا في رده عن سؤال حول مستقبل العلاقات الجزائرية المغربية بوقله “أنا حساس لأقصى درجة عندما يتعلق الأمر بالسيادة الوطنية، أعرف أن الشعب المغربي يحب الجزائر والجزائريون يحبون الشعب المغربي، لكن لا تزال العلة إلا بزوال أسباب العلة”.

وفي وقت سابق وأثناء الحملة الانتخابية قال تبّون إن إعادة فتح الحدود المغلقة بين البلدين وارد لكنّه اشترط على السلطات المغربية “الاعتذار للشعب الجزائري على فرض تأشيرة دخول على الجزائريين عام 1994”.

وقال في إجابة عن سؤال يتعلق بإمكانية فتح الحدود مع المغرب إذا ما تمّ انتخابه رئيسا، “إنه لا مانع من ذلك إذا قدم المغرب اعتذاره إلى الجزائريين، بعد تحميلهم مسؤولية الهجوم الإرهابي الذي وقع في مراكش عام 1994، ومحاصرتها لهم خلال فترة العشرية السوداء، وفرض التأشيرة على الجزائريين من ذوي الأصول الفرنسية لدخول المغرب”، وفق ما نقلت تقارير جزائرية.

وتجدر الإشارة إلى أن الحدود بين المغرب والجزائر مغلقة منذ العام 1994، وسط خلافات سياسية بين البلدين، أبرزها قضية الصحراء التي تتمسك الرباط بالسيادة عليه، بينما تدعم الجزائر جبهة البوليساريو الانفصالية المطالبة بإقامة دولة مستقلة.

ناصر لوميم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.