النيابة العامة تأمر بفتح بحث قضائي في ظروف وملابسات وفاة عبدالوهاب بلفقيه بعد إطلاق الرصاص عليه

0 119

أفاد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بكلميم، أن النيابة العامة أمرت بإجراء بحث قضائي معمق للوقوف على ظروف وأسباب وفاة المسمى قيد حياته عبد الوهاب بلفقيه، متأثرا بجراحه جراء آثار طلقة نارية بمنزله، مع إجراء تشريح طبي على جثة الهالك.

وأعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بكلميم، في بلاغ للرأي العام، أن هذه النيابة العامة أشعرت من قبل مصالح الشرطة القضائية المختصة صبيحة اليوم الثلاثاء بنقل المسمى قيد حياته عبد الوهاب بلفقيه على متن سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية إلى المستشفى بمدينة كلميم متأثرا بجراحه جراء آثار طلقة نارية بمنزله، حيث خضع على إثر ذلك لعملية جراحية، غير أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابته بعد نقله إلى غرفة العناية المركزة.

وأضاف البلاغ أن التحريات الأولية التي تم إجراؤها بعدما انتقلت مصالح الشرطة القضائية لمنزل المعني بالأمر، حيث تم إجراء معاينات بإحدى الغرف تم العثور فيها على بندقية الصيد المستعملة في إطلاق النار وكذا بقع الدم، تفيد الاشتباه في إقدام الهالك على الانتحار، عن طريق استعمال البندقية المذكورة التي تم حجزها قصد إجراء خبرة تقنية عليها.

وخلص البلاغ إلى أن الأبحاث في هذا الشأن ما زالت متواصلة للكشف عن ظروف وملابسات هذا الحادث، مؤكدا أن هذه النيابة العامة ستعمل على ترتيب الآثار القانونية على ضوء ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث التي تشرف عليها.

وكان المرشح السابق لحزب الأصالة والمعاصرة لرئاسة جهة كلميم واد نون، عبد الوهاب بلفقيه، قد توفي صباح اليوم الثلاثاء 21 سبتمبر 2021، بالمستشفى العسكري بكلميم، متأثرا بطلقة رصاص من بندقية صيد، وفق المعطيات المتوفرة في حينه.

وكان محمد أبودرار، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لرئاسة الجهة، الذي كان يحظى بدعم الراحل، أكد في تصريحات أن الأخير  أصيب بطلق ناري على مستوى الصدر نقل على إثره لقسم الإنعاش بالمستشفى العسكري بكلميم، مضيفا أن أقرباء الضحيه أخبروه بأنه توفي إثر إصابته بالرصاص نواحي كلميم، قبل أن يتم إبلاغه لاحقا أنه لازال على قيد الحياة، وأن حالته حرجة جدا، ليُعلم بعدها أنه لقي حتفه.

وكان بلفقيه، يستعد لحضور جلسة إنتخاب رئيس جهة كلميم وادنون، هذا الصباح، والتي حسمت لمباركة بوعيدة من حزب التجمع الوطني للأحرار، ب 28 صوتا، في 11 غياب عضوا.

وعاشت جهة كلميم واد نون على وقع مشاحنات حادة، بين عبد الوهاب بلفقيه مرشح سابق لحزب الأصالة والمعاصرة لترؤس جهة كلميم، ومباركة بوعيدة مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار لنفس الاستحقاقات. وكان عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، قد قدم إشعارا لمديرية الانتخابات بوزارة الداخلية بخصوص إلغاء تزكية عبد الوهاب بلفقيه للترشح لرئاسة مجلس جهة كلميم وادنون، ما دفع هذا الأخير إلى الاعلان عن اعتزاله للسياسة.

الرسالة المنسوبة لعبدالوهاب بلفقيه التي أعلن فيها اعتزاله العمل السياسي بعدما رفض حزب الأصالة والمعاصرة منحه التزكية للتنافس على رئاسة جهة كلميم واد النون

وأخبر بلفقيه قيد حياته، ومباشرة بعد إقدام الامين العام على عدم دعم ترشيحه، الرأي العام، في رسالة خطية بأنه سيعتزل السياسة نهائيا “لاعتبارات سيعرفها الجميع”، قبل أن يؤكد في ذات الرسالة أنه تعرض لـ”الغدر من جهة وضع ثقته فيها”، وهو ما فسره البعض بالمقصود هو حزب “البام” وعلى رأسه أمينه العام عبداللطيف وهبي الذي كتب لوزارة الداخلية يعلمها بعدم تزكية عبدالوهاب بلفقيه للتنافس على منصب رئيس الجهة.

الناس/متابعة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.