النيابة الفرنسية: منفذ هجوم مركز شرطة باريس “متطرف إسلامي”

93

قال المدعي العام الفرنسي المتخصّص في قضايا مكافحة الإرهاب جان فرنسوا ريكار، إنّ منفذ الهجوم الذي أسفر يوم الخميس عن مقتل أربعة موظفين في مركز للشرطة في باريس “اعتنق فكراً إسلامياً متطرفاً” وكان على اتّصال بأفراد من “التيار الإسلامي السلفي”.

وأوضح مدّعي النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب خلال مؤتمر صحافي، يوم أمس السبت، أن التحقيقات الأولية كشفت “تأييده لبعض التجاوزات التي ارتكبت باسم هذه الديانة” و”سعيه الى عدم التواصل مع النساء بعد اليوم” و”تبديل عاداته لناحية ملابسه منذ بضعة أشهر”.

وأضاف أنّ ميكايل هاربون (45 عاما) الذي يعمل منذ 2003 في دائرة المعلومات في مركز شرطة باريس تخلّى في الواقع “عن أي زي غربي واستبدله بزي تقليدي للتوجه إلى المسجد”.

ميكايل هاربون

وتابع أنّ التحقيقات “كشفت أيضاً وجود اتصالات بين المهاجم وأفراد عديدين قد يكونون ينتمون إلى التيار الإسلامي”.

ولفت ريكار إلى أن هاربون اعتنق الإسلام قبل “نحو عشرة أعوام”، شارحاً بالتفصيل وقائع “شديدة العنف” حصلت الخميس.

وكان المهاجم ابتاع سكينين صباح يوم الاعتداء واستخدمهما ليهاجم العديد من زملائه بين الساعة 10,53 ت.غ والساعة الحادية عشرة ت.غ، قبل أن يرديه شرطي متدرب في باحة مركز الشرطة.

وكشف رصد هاتف زوجته التي مدّد السبت توقيفها رهن التحقيق ليومين إضافيين، أنها تبادلت مع زوجها صباح يوم الهجوم “33 رسالة نصية” بين الساعة 9,21 ت.غ والساعة 9,50 ت.غ.

وأورد ريكار “خلال هذا الحديث، استخدم المهاجم كلمات ذات بعد ديني أنهاها بعبارة “الله أكبر”، موضحاً أنّه حضّ زوجته على اتّباع الإسلام وقراءة القرآن، ناقلا عن أشخاص يعرفون المهاجم أنّه أدلى “بعبارات مماثلة” في الليلة التي سبقت الهجوم.

الناس/وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.