انفجار بيروت.. العشرات من القتلى والمئات من الجرحى ولبنان في حِداد

134

أعلن مجلس الدفاع الأعلى اللبناني بيروت مدينة منكوبة، بعد انفجار كبير هزّها وخلف عشرات القتلى والجرحى، وسط حالة استنفار أمني كبير وأوامر بالتحقيق لكشف ملابسات الحادث.

ودعا المجلس الأعلى للدفاع إلى تخصيص اعتمادات للمستشفيات لمعالجة الجرحى، ودفع تعويضات لذوي الضحايا، إضافة إلى تسليم مهام الأمن إلى السلطات العسكرية، كما أعلن رئيس الوزراء حسان دياب الحداد الوطني وإقفال المؤسسات لمدة 3 أيام.

وقال وزير الصحة اللبناني حمد حسن لرويترز إن عدد القتلى جراء الانفجار ارتفع إلى 78، مضيفا أن قرابة أربعة آلاف أصيبوا بجروح.

وقال الوزير إنه لا يزال هناك العديد من المفقودين وإن الناس يسألون إدارة الطوارئ عن أحبائهم، لكن عمليات البحث أثناء الليل صعبة نظرا لانقطاع الكهرباء.

وأضاف أن البلاد تواجه كارثة حقيقية وأن الحكومة بحاجة للوقت لتقييم حجم الأضرار.

من جهته، قال الرئيس اللبناني ميشال عون إنه يجب إعلان حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين، ودعا إلى جلسة استثنائية لمجلس الوزراء غدا الأربعاء.

وقال عون -في تصريحات نشرها حساب الرئاسة على تويتر- إن “من غير المقبول” أن تكون شحنة من نترات الأمونيوم تقدّر بنحو 2750 طنا موجودة منذ 6 سنوات في مستودع من دون إجراءات وقائية، وتوعّد “بإنزال أشد العقوبات” على المسؤولين عن ذلك.

كما قال رئيس وزراء لبنان حسان دياب إن المسؤولين عن الانفجار سيدفعون الثمن، وتعهد في كلمة تلفزيونية بألا تمر هذه الكارثة دون حساب.

وأضاف أنه سيتم كشف الحقائق بخصوص هذا المستودع الخطر الموجود هناك منذ 2014، مضيفا أنه لن يستبق التحقيقات.

وتسبب الانفجار بتضرر باخرة لقوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان، وجرح عدد من عناصر هذه القوات، وفق ما جاء في بيان قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).

وجاء في البيان “نتيجة للانفجار الضخم الذي هزّ بيروت هذا المساء، تضررت باخرة من القوة البحرية لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان كانت راسية في المرفأ، مما أدى إلى إصابة عدد من عناصر حفظ السلام، وإصابات بعضهم خطرة”.

إغلاق المنطقة

وأغلقت القوى الأمنية كل الطرق المؤدية إلى المرفأ، ومنع الصحافيون من الاقتراب، ولم يسمح إلا لسيارات الإسعاف والدفاع المدني بالمرور.

ونقلت سي إن إن (CNN) عن المركز الأوروبي المتوسطي للزلازل قوله إن انفجار بيروت شعر به سكان قبرص الواقعة على بعد 240 كيلومترا.

ووثقت مقاطع مصورة سماع أصوات انفجارات متتابعة واهتزاز بنايات واندلاع أعمدة لهب ودخان واسعة.

من جانبه، دفع الجيش بتعزيزات إلى موقع الحادث، ونقلت الأناضول عن مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء السابق سعد الحريري بخير ويتابع آثار الانفجار الذي وقع بمرفأ بيروت قرب منزله.

تفاعل شعبي

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم مع انفجار بيروت.

وأطلق المستخدمون وسوما تصدرت قائمة الأكثر انتشارا حول العالم، نذكر منها #PrayForLebanon أي الصلاة للبنان، #مرفأبيروت، #انفجاربيروت، وغيرها من الوسوم التي أكد من خلالها المستخدمون وقوفهم إلى جانب لبنان والشعب اللبناني.

واحتل وسم #beirut المرتبة الأولى إذ بلغ عدد المشاركات به أكثر من مليون ونصف المليون تغريدة.

وتصدر وسم #بيروت قائمة أكثر الوسوم انتشارا في معظم الدول العربية حاصدا أكثر من نصف مليون تغريدة.

ونشر عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو للانفجار الذي هز العاصمة بيروت.

الناس/وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.