بالفيديو.. الداعية عائض القرني يعتذر عن نهجه الديني ويدعو إلى “دين” ولي العهد السعودي “السمح”

1٬598

اعتذر الداعية السعودي، الدكتور عائض القرنى، باسم الصحوة للمجتمع السعودي عن الأخطاء أو التشديد التي خالفت الكتاب والسنة وسماحة الإسلام وضيقت على الناس، قائلا إنه مع الإسلام المعتدل المنفتح على العالم الذي نادى به الأمير محمد بن سلمان.

وردا على اعتذار القرني خلال استضافته في قناة “روتانا خليجية”، تساءل المُقدم عن توقيت الاعتذار قائلا: “لماذا لم تجروا مراجعتكم من قبل؟”

وبدأ القرني بتبرير موقفه أمام المذيع، مؤكدا أنه يتكلم بـ”اسمه”، وقد يكون لبعض المنتمين لتياره آراء أخرى، ليقطع المقدم حديثه، ويحثه على “الاعتذار” للمجتمع السعودي بطريقة غير مباشرة، وربما تلقينية.

وقال: “بكل صراحة وشجاعة باسم الصحوة أعتذر للمجتمع عن الأخطاء التي خالفت الكتاب والسنة، وخالفت سماحة الإسلام، وخالفت الدين الوسطي المعتدل الذى نزل رحمة للعالمين”، حسب ما صرح به الداعية لقناة “روتانا خليجية” السعودية.

وواصل: “من يردني بآية أو حديث فأنا معه، وأنا مع الإسلام الوسطي والمنفتح الذي نادى به الأمير محمد بن سلمان، الذي هو ديننا، وكذلك جعلناكم أمة وسطا، وأنا في مرحلة من التنفير إلى التبشير ومن التعسير إلى التيسير، ونقول للعالم تعالوا.. أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة”.

وأضاف: “هذا ما اكتشفته من النصوص ومن كلام علمائنا، وبعد زيارة 40 دولة، وقرأت آلاف الكتب وجالست المفكرين والعلماء، وفي النهاية ديننا دين سماحة ويسر، ولا بد من البعد عن التشدد”.

وشدد القرني: “إن مواجهة الدولة كانت خطأ استراتيجياً من الصحوة وتهميشهم للعلماء أدى إلى تفاقم هذه المشكلة، عن محاولات فرض الوصاية الصحوية على الدولة، فقد كنا نضغط بالشعب على الدولة، لكن كانت الدولة أقوى”.

وكشف بعض “الأخطاء” التي وقعت فيها الصحوة، وأبرزها الاهتمام بالمظهر أكثر من المخبر، والوصاية على المجتمع وتقسيمه لملتزمين وغير ملتزمين، موضحًا أن خطاب الصحوة حرم على الناس مظاهر الفرح من باب الالتزام القوي والشدة، حتى في الزواجات استبدلوا الأناشيد والفرح بالوعظ، وبعدما كبرنا ونضجنا اكتشفنا هذه المآخذ.

وفيما يتعلق بجماعة الإخوان المسلمين، أكد القرني أن جماعة الإخوان المسلمين خالفت القرآن والسنة، ولا تدعو للتوحيد، وأهم الملاحظات على الجماعة هي ترك العلم الشرعي والانغماس في السياسة، فعدد كبير من علماء المملكة قالوا إن الإخوان لا يدعون للعقيدة الصحيحة أو السنة، ومنهم الألباني وابن باز والفوزان وابن عثيمين وغيرهم.

وأضاف: “جعلوا التوحيد للحاكمية بدل الألوهية، رغم أن الرسل بعثوا بالتوحيد، وهم مشغولون بالسياسة، ومن أخطائهم الانغماس بالحاكمية”، داعيًا الجماعة إلى الاعتذار للشعوب التي سالت الدماء فيها، مضيفًا: السعودية لا مكان للإخوان فيها، لأننا نبايع الملك وولي العهد بيعة شرعية، وحاورت هؤلاء في السجون بتكليف من الأمير نايف.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.