بالكلمة والصوت.. الشاعرة سلوى بن حدو ترحب برمضان الأغر

296

رمضان

حط رحاله ، فؤادي عشق // نبضه الساكن فيي  خفق

انتشى وجدي، إليه سمق //  إلى الذات العليا  تحلق

غليظ  القلب انحنى ترقق //  والضعيف تقوى، به تعلق

تبسمت الأحداق للحدق // كالصبح، في دجى الغسق

كالشمس وحمرة الشفق //  فسبحان من خلق  من علق

وهو الباق رب الفلق

الشاعرة سلوى بن حدو

به تؤذن البشائر والنذر // فيصغو له السمع والبصر

أللورع والقرآن نتدبر؟ // أم للعمل الخيري  ندبر؟

إنه فعلا التحدي الأكبر // الإيثار الجود والتصبر

تتنفس الروح تتوهج  //  والقلب بدونك منزعج

عشقتك فأنت المهج //  روحي برمضانك تتوهج

فكيف لا أعشقك؟ وبيدك الفرج !

للواراد من ورده شهد //  للنفس موردا، للخلد خلد

حزم الحزم فيك تشتد //   معجزاتك لا يعد لها عد

فيك يبيض وجه أو يسود // ورمضان حق علينا رشد

نغتنم  ختامه، ليلة قدره // عسى بابا تفتح  من معارجه

تدق الأقدار لألف شهره // فأنت محسن لديك ما أحسنه

ما وددت عبدي به لتشقى //  إلا تذكرة لمن يخشى

لتفر من الذنوب إلي، وتعفى

هات يدك ربي أود أن أشفى // بغير طعم الجهاد فيك أهوى

أصلي والدعاء يضمد داخلي // ضوء يدل إلى مكان فؤادي

أعني ربي حرك مسكوني // يستخرج لك الهوى مخزوني

كم زودت هاد من هدى //  وكم أحييت نفسا مضنى

كم أهرقت دمعا و جفنا  //  فأخسر ربي لي   وزرا

لنزرع البياض في الحنايا // نخلص السواد من الخبايا

فما صمنا ولا قمنا

إن بالأخلاق أخللنا

للأرحام قاطعنا

وللحم البشر أكلنا

سلوى بن حدو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.