بتعليمات من الملك.. المغرب يرسل مساعدات إنسانية ويقيم مستشفى عسكريا بلبنان على إثر انفجار بيروت+صور

100

 تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس بإرسال مساعدة طبية وإنسانية عاجلة للبنان، وذلك على إثر الانفجار الضخم الذي هز العاصمة بيروت، شرعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، يوم الخميس، في إرسال شحنات من مواد غذائية متنوعة إلى الشعب اللبناني .

في هذا الإطار غادرت أربع طائرات مغربية مطار محمد الخامس الدولي محملة بالجزء الأول من المواد الغذائية على أن تقلع أربع طائرات أخرى من المطار يوم الجمعة محملة بما تبقى من المساعدات التي خصصها المغرب للشعب اللبناني.

وبهذه المناسبة، أوضح المكلف بالقطب الطبي والإنساني بهذه المؤسسة، عبد الله عمر موسى، في تصريح للصحافة، أنه على إثر الفاجعة التي حلت بالشعب اللبناني الشقيق، لا يسع المؤسسة إلا الاستجابة للتعليمات السامية للملك محمد السادس للوقوف كما هي العادة إلى جانب الشعوب المكلومة.

وأضاف أن المؤسسة تمد يد العون إلى الشعب اللبناني الشقيق من خلال هذا  الدعم ، وتقديمه في القريب العاجل للمستحقين.

وأوضح المسؤول أن هذه المساعدات تعد تعبيرا للتضامن مع كافة مكونات الشعب اللبناني، والتفاتة من الملك محمد السادس تجاه الشعب اللبناني المكلوم، كما تعبر عن تضامن الشعب المغربي المعروف بوقوفه إلى جانب الشعوب التي تمر بظروف صعبة.

وكان الملك قد أصدر تعليماته بإرسال مساعدة طبية وإنسانية عاجلة للبنان، وإرسال وإقامة مستشفى عسكري ميداني ببيروت بهدف تقديم الإسعافات الطبية العاجلة للسكان المصابين في هذا الحادث.

وأسفر انفجار مرفأ بيروت، الذي عزت السلطات اللبنانية سببه الى حريق في مستودع بالمرفأ يحتوي على كمية ضخمة من نترات الأمونيوم، عن أزيد من 137 قتيلا وخمسة آلاف جريح، بحسب إحصائيات رسمية، فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين. كما أدى إلى تشريد حوالي 300 ألف شخص.

في سياق ذلك أكد البروفيسور شكار قاسم، الطبيب الرئيسي بالمستشفى العسكري الميداني، الذي أعطى الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة لقوات المسلحة الملكية، تعليماته لإرساله وإقامته في بيروت، أن هذا المستشفى يشمل جميع الوسائل التي تمكن من تقديم العلاجات للمصابين في الفاجعة التي ضربت مرفأ بيروت .

وقال في تصريح صحفي، يوم أمس الخميس، خلال عملية شحن مستلزمات المستشفى العسكري على متن طائرتين عسكريتين بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، إنه تمت تعبئة هذا المستشفى، بتعليمات من الملك محمد السادس، مشيرا إلى أن المستشفى يروم مساعدة الأشقاء في لبنان على تجاوز تداعيات انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية .

ويتألف هذا المستشفى الميداني من مائة شخص، من ضمنهم 14 طبيبا من تخصصات مختلفة (الإنعاش، والجراحة، والعظام والمفاصل، والأنف والأذن والحنجرة، والعيون، وعلاج الحروق، وجراحة الأعصاب، وطب الأطفال، وصيادلة)، فضلا عن ممرضين متخصصين وعناصر للدعم).

كما يشمل المستشفى جناحا للعمليات ووحدات للاستشفاء والفحص بالأشعة والتعقيم ومختبرات وصيادلة .

ويذكر أنه قد انطلقت يوم الخميس أيضا عملية إرسال المساعدات الإنسانية والطبية المغربية المستعجلة إلى لبنان، التي يقدمها المغرب بتعليمات من الملك محمد السادس، بعد الانفجار المدمر الذي شهده ميناء بيروت، وأدى إلى آلاف الضحايا وخسائر مادية فادحة.

وفي هذا السياق، أعطى الملك تعليماته لإرسال وإقامة مستشفى عسكري ميداني ببيروت بهدف تقديم العلاجات الطبية العاجلة للسكان المصابين في هذا الحادث.

الناس/الرباط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.