برلمان بيجيدي يعقد اجتماعا استثنائيا والعثماني يؤكد التزام الحزب بمرجعيته الإسلامية

0 133

عقد المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، اليوم السبت عبر تقنية التناظر المرئي، دورة استثنائية لتدارس تقرير للأمين العام للحزب المستقيل، بشأن تقييم عام للاستحقاقات الانتخابية لثامن شتنبر والإعداد للمؤتمر الاستثنائي للحزب.

وأوضح أعضاء من المجلس الوطني للحزب، في تصريحات للصحافة بهذه المناسبة، أن هذا الاجتماع الاستثنائي يلتئم في سياق استثنائي يطبعه “التراجع الكبير” للحزب خلال الاقتراع الثلاثي ل8 شتنبر 2021.

وأشاروا إلى أن جدول أعمال دورة المجلس الوطني هذه سيخصص أولا للمصادقة على لجنة إدارة المؤتمر الاستثنائي المقبل بعد استقالة الأمانة العامة، ومناقشة تقرير الأمين العام بشأن انتخابات الثامن من شتنبر، مبرزين أن حزب العدالة والتنمية يعيش مرحلة جديدة تستلزم التجديد والنقد الذاتي على جميع المستويات.

وبحسب هؤلاء المسؤولين في حزب “المصباح”، فإن هذه الدورة الاستثنائية، التي تعقد بمبادرة من الأمانة العامة، تشكل فرصة لتقييم الوضع الحالي للحزب بعد استقراء جميع المعطيات المتعلقة بالانتخابات الأخيرة وتحليل جميع العوامل، في أفق المرحلة المقبلة.

واعتبروا أن “حزب العدالة والتنمية ليس مجرد أرقام، بل هو واقع سياسي يجسد حساسية سياسية داخل المجتمع وسيخرج من هذه المرحلة أقوى من ذي قبل”.

ويرى هؤلاء الأعضاء بالمجلس الوطني للعدالة والتنمية أن هذا الاجتماع يعد كذلك فرصة لمناقشة تأثير نتائج 8 شتنبر على المستويين التنظيمي والسياسي للحزب، مشيرين إلى أن المؤتمر الاستثنائي القادم ينبغي أن يفرز قيادة جديدة قادرة على تدبير شؤون الحزب خلال هذه المرحلة الاستثنائية.

إلى ذلك نقل موقع الحزب عن سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة، قوله “إن الحزب أمام منعطف مهم، قد نوجه فيه تساؤلات إلى ذاتنا واختياراتنا وبرامجنا، ونسائل سلوكاتنا وعلاقاتنا، ومهما كان، لا ينبغي أبدا أن تخفت لدينا جذوة الإصلاح، أو أن تدخل إلينا نفسية الهزيمة.

وشدد العثماني في كلمة له خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني، المنعقد اليوم السبت 18 شتنبر 2021، على أننا أمام محطة من محطات التدافع، وليست نهاية التاريخ، داعيا إلى التحلي بأعلى درجات التعاون لتجاوز ما وقع خلال هذه المحطة.

وعبر المتحدث ذاته عن اعتزازه بحزب العدالة والتنمية، هذا الحزب الذي قدم تضحيات كبيرة وناضل، وبقي على العموم نقيا، وفيا لمبادئه ومنطلقاته، مشددا على أن الحزب ما يزال يشكل أمل قطاعات عديدة في المجتمع، وأنه اليوم يتوصل بطلبات جديدة للانخراط في الحزب”، مشددا على أن حزب “المصباح” سيبقى وفيا لمرجعيته الإسلامية، ولجلالة الملك، ولمصالح الوطن، وللاختيار الديمقراطي، رغم ما تعرض له، والتي، يردف العثماني، “سيتسمر في التعرض لها ما دام وفيا لهذه المبادئ، ولذلك يجب أن يبقى وفيا للخط الذي سار عليه بكل ثقة”.

يشار إلى أنه بعد ولايتين متتاليتين على رأس الحكومة، لم يحصد حزب العدالة والتنمية سوى 13 مقعدا في الانتخابات التشريعية لثامن شتنبر، ليحتل بذلك المركز الثامن في الترتيب.

وكان الأمين العام لحزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني وأعضاء الأمانة العامة للحزب قدموا غداة الإعلان عن هذه النتائج، استقالتهم الجماعية، معربين  عن تحمل كامل المسؤولية السياسية عن تدبير للمرحلة السابقة.

الناس/الرباط

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.