بعدما سخِر الرأي العام من قرار باستثنائها من المنع.. وزارة الأوقاف تلغي المواسم خوفا من كورونا

227

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الأربعاء 11 مارس الجاري، أنه تقرر إلغاء جميع المواسم الدينية مهما كان حجم التجمعات التي تشهدها، وذلك في أعقاب ظهور وباء فيروس كورونا المستجد في عدد من البلدان.

وأوضحت الوزارة في بيان لها بهذا الخصوص أن هذا القرار يأتي “عملا بتوجهات الشرع في حفظ الأنفس والأبدان من الهلاك ومن جميع الأضرار، واعتبارا للوباء الذي ظهر في عدد من البلدان، وما وجب من اتباع الإرشادات الطبية الواردة في الموضوع، ولاسيما ما يتعلق بتجنب العدوى خلال التجمعات”.

وأهابت الوزارة، في هذا الصدد، بالسادة العلماء والعالمات والخطباء والوعاظ والواعظات والأئمة “أن يعملوا على توعية الناس بموضوع الوقاية من الوباء، لاسيما بالتزام النظافة وتجنب كل فرص انتقال العدوى”.

وجاء في وثيقة لوزارة الثقافة والشباب والرياضة، الخميس، أنه تم “منع جميع التظاهرات (الفعاليات) التي يشارك فيها أشخاص قادمون من الخارج”، وتلك التي يشارك فيها أكثر من ألف شخص من المقيمين بالمغرب، إذا نظمت في أماكن مغلقة.

وكانت وثيقة صادرة عن وزارة الثقافة والشباب والرياضة، نهاية الأسبوع الماضي، أثار جدلا كبيرا لدى الرأي العام، بعدما استثنى “المواسم” من المنع، حيث أكد على أن قرارا صادرة ا عن الوزارة بدأ سريانه اعتبارا من يوم الخميس 6مارس الجاري ويستمر حتى نهاية مارس، يقضي بأن اللقاءات الرياضية “يمكن تنظيمها لكن دون جمهور”، كما استثنت الوثيقة التي اطلعت عليها وكالة الأنباء الفرنسية وتأكدت من صحتها، “المواسم” من المنع، وهي تجمعات شعبية تقام في الغالب بالبوادي احتفاء بأضرحة وزوايا صوفية.

وأثار هذا الاستثناء سخرية لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بينما سخر قسم كبير من النشطاء من القرار، واعتبره “مقصودا” لأنه يستهدف الفئات الشعبية من المواطنين، في حين تهكم البعض الآخر من القرار وعلق بأن “المواسم” لها بركة الأضرحة التي قد تحميها من كل جائحة كفيروس كورونا.

ناصر لوميم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.