بعدما كانت في مصر ممثلة فاتنة.. الزمن ينقلب على مروة وتصبح متسكعة شوارع

286

في قصة إنسانية مثيرة، نشرت تقارير مصرية قصة فتاة كانت غاية الجمال والبهاء، وقامت بعدة أدوار في مسلسلات تلفزيونية، ووصفت حينها الأجمل من بين قريناتها، قبل أن يذبل جمالها وتصاب بحالة نفسية بعد فقدانها والديها لتتحول المسكينة إلى مشردة في الشوارع.

وروت صحيفة “الوطن” ملابسات تشرد ممثلة لعبت أدوارا ثانوية في بعض المسلسلات المصرية، وكانت توصف بأنها الأجمل بين قريناتها.

مصر.. ممثلة كانت الأجمل
مروة إلى اليسار في لقطة من أحد المسلسلات المصرية الذي مثلت فيه

وقالت الصحيفة عن هذه المرأة إنها “كانت أكثر فتيات قريناتها جمالا، عرفت بحيويتها ومرحها الدائم. بوجهها البشوش وابتسامتها العريضة، ظهرت على شاشة التلفزيون لتؤدي أدوارا تمثيلية عديدة، كان آخرها في مسلسل “عائلة الحاج متولي”.

وروي في هذا الصدد أن ابتسامة مروة “انطفأت بين ليلة وضحاها وتحول وجهها المبهج إلى آخر عبوس بعد أن أصبحت مشردة منذ أكثر من 5 سنوات، بعد وفاة والديها”.

وأفيد بأن مروة محمد، وهي الآن تبلغ من العمر 40 عاما، ومن سكان قرية نكلا العنب بمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، “صارت تعيش كمشردة بين الشوارع، تفترش الأرصفة ولا تعود إلى منزلها، وفي كل مرة يحاول شقيقها الأكبر إعادتها، تفر مجددا”.

مصر.. ممثلة كانت الأجمل
مروة وقد تحولت إلى مشردة

ويقول ساهر محمد، شقيق مروة: “كانت جميلة ومحبوبة ولديها وعي كبير، تزور كل جيرانها في القرية وقد عملت كومبارس في أكتر من مسلسل لكن فجأة مبقتش مركزة وبتسرح ودماغها شاردة، وبقيت تحب تنزل تقعد في الشوارع وبعدما كانت اجتماعية بقيت منعزلة وتحب قعدة الأرصفة”.

ورصد أن سلوكيات مروة تبدلت وأصبحت “تميل إلى العنف إلى جانب الوحدة، ويصف أحد جيرانها حالتها بالقول: “بقيت تشتم الناس والعيال الصغيرة في الشارع وتمشي تقعد على الرصيف وتشرب سجاير واللي يكلمها تصرخ في وشه. بنقول يمكن اللي حصلها ده من صدمتها وزعلها على أبوها وأمها لما ماتوا وسابوها”.

ولم تنجح محاولات إعادتها إلى البيت ورعايتها، وبقيت على حالها وترفض بشدة العودة وتهيم في الشوارع “تتحدث إلى نفسها وتهمهم بأصوات مرتفعة”.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.