بعدما كان يأمل الانضمام لحكومة أخنوش.. حزب الاتحاد الاشتراكي يقرر الاصطفاف في المعارضة

0 113

قرر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال اجتماع طارئ لمكتبه السياسي عقده مساء يوم أمس الثلاثاء، الاصطفاف في المعارضة .

وأوضح الحزب، في بيان أصدره عقب هذا الاجتماع أن هذا القرار جاء بعد أن قدم الكاتب الأول للحزب عرضا سياسيا حول خلاصات مشاوراته مع رئيس الحكومة المكلف، ضمنه رؤيته لموقع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المرحلة المقبلة علاقة بتلك المشاورات.

كما تضمن عرض الكاتب الأول للحزب حسب المصدر ذاته ما يحدث من تطورات رافقت تشكيل المجالس الجماعية الترابية المحلية والإقليمية والجهوية، وذلك تبعا لمخرجات اجتماع المجلس الوطني للحزب المنعقد يوم الأحد المنصرم، والذي فوض للقيادة الحزبية تدبير المرحلة الحالية، ومن ضمنها الموقع في الخريطة السياسية المقبلة، والمرتبطة أساسا بتشكيل الحكومة المقبلة .

وأبرز البيان أن الحزب يعتبر أن المصلحة الوطنية والحزبية، وحماية آمال الناخبات والناخبين الذين منحوا ثقتهم له “تقتضي أن يكون الاتحاد الاشتراكي في معارضة الحكومة التي سيتم تشكيلها”، مشددا على أنه “انسجاما مع وضوحنا السياسي والفكري(…)، نعلن اليوم أن حزب الاتحاد الاشتراكي يقرر بكل مسؤولية أنه سيدافع عن خياراته والتزاماته من موقع المعارضة المؤسساتية والمجتمعية”.

وأضاف أن الكاتب الأول للحزب قدم، خلال هذا الاجتماع، خارطة طريق لباقي الأشواط الانتخابية المرتبطة بما تبقى من انتخاب المجالس بما فيها مجلس المستشارين، وكذا خارطة طريق تنظيمية في أفق عقد المؤتمر الحادي عشر للحزب، كاشفا أن المكتب السياسي للحزب أعلن عن الشروع في الإعداد الأدبي واللوجيستي والتنظيمي للمؤتمر الوطني المقبل، في أجل أقصاه شهر دجنبر المقبل، وهو ما يتطلب تعبئة شاملة وإذكاء روح المبادرة الحزبية، من أجل أن يرافق الاتحاد الاشتراكي المرحلة المقبلة .

وكان حزب الاتحاد الاشتراكي على لسان كاتبه العام إدريس لشكر قد أبدى رغبة كبيرة في المشاركة في الحكومة التي يشكلها عزيز اخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إلا أن الأخير يبدو أنه قرر الاستغناء عن حزب “القوات الشعبية” والاكتفتء بضم كل من حزب الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، فقط، أي الحزبين المحتلين للمرتبتين الأولى والثانية، وهو ما سد الطريق في وجه رفاق لشكر.

الناس/الرباط

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.