بعد ضبط متسولة ثرية نواحي أكادير.. دعوات للمواطنين بعدم السقوط في شباك المتسولين+فيديو

0 304

كشفت تقارير محلية أن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بأكادير قررت متابعة المتسولة الميسورة، صاحبة السيارة الفارهة، الموقوفة بمنطقة أورير شمال أكادير في حالة اعتقال، وأمرت بإحالتها على السجن المحلي بآيت ملول.

وأضافت نفس التقارير استنادا إلى مصادر مطلعة أن الموقوفة توبعت بتهمة النصب والاحتيال عن طريق تغيير ملامحها لاستعطاف وإثارة شفقة الآخرين.

المتسولة النصابة عندما ترتدي البرقع

وجاء إيقاف المتسولة الثرية بعد تلقي قائد دائرة أورير شكايات من مجموعة من المواطنين، يتهمون فيها امرأة متسولة بالنصب عليهم في أموال قدموها لها، لعلاج أبنائها أو زوجها حسب نوع القصة التي ترويها لهم، لكن وبعد ترصدها من قبل السلطات تم اكتشاف لاحقا أن السيدة المعنية تأتي إلى منطقة أورير على متن سيارة رباعية الدفع، حيث تركنها في مكان بعيد عن الأنظار، وتغير ملابسها وترتدي برقعا يخفي ملامح وجهها، وتنطلق في عملية النصب باستهداف أصحاب المحلات الكبيرة، تارة، وتارة أخرى بالجلوس على قارعة الطريق لاستدرار عطف المارة، ما كان يذر عليها أموالا طائلة يوميا.

وكانت مصالح الدرك الملكي بتغازوت قد أحالت يوم الأحد 07 مارس الجاري المتسولة الثرية التي ضبطت وهي تتسول بمنطقة أورير شمال أكادير على أنظار النيابة العامة، بعدما تم رصدها بكاميرات المراقبة وهي تغير ملابسها الأنيقة بأخرى رثة، قبل أن تغادر سيارتها من نوع أودي Q7، التي تحرس على ركنها في مكان بعيد من مكان ممارستها التسول، وتعمد على العودة إليها لتغير ملابسها الرثة هذه مرة وتلبس عباءة انيقة وتمتطي السيارة وتغادر المكان.

وأضافت ذات المصادر أن التحقيقات مع المتسولة الثرية/النصابة، كشفت أيضا أن المعنية كانت تعيش حالة من الترف رفقة أمها وأبنائها بشقتها الفخمة وسط أكادير، غير أنها لم تعد تستطيع مؤخرا السير على نفس المستوى لتأمين حاجيات أسرتها المتزايدة، وفق المعطيات المسربة من التحقيقات، وهو ما دفعها إلى امتهان التسول بهذه الطريقة باعتباره الطريقة الأمثل لكسب مال كثير بطريقة سهلة.

وكانت السلطات المحلية بقيادة قائد أورير، قامت بتوقيف المتسولة بمركز أورير الذي دأبت على اتخاذه مكانا لها لاستعطاف المواطنين وامتهان التسول، وأضافت المصادر أن التحقيقات الأولية مع الموقوفة كشفت عن امتلاك الموقوفة سيارة من النوع الفاره (كاط كاط) أوديQ7، إضافة إلى شقة فاخرة بحي راقٍ بمدينة أغادير، وكانت التسول بتلك الطريقة يذر عليها ما لا يقل عن 200 درهم يوميا.

وأحيلت الموقوفة على أنظار الحراسة النظرية لتعميق البحث معها تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مع المتسولة الثرية، واستغرب استمرار ضبط مثل هذه الحالات، أمام تغاضي السلطات على استفحال ظاهرة التسول، رغم أن القانون الجنائي يجرم هذا الفعل، وحذر النشطاء المواطنين من السقوط في فخاخ المتسولين مهما كانت طبيعتهم أو حالتهم الصحية، ونصح هؤلاء الراغبين في تقديم العطايا والصدقات لمن يستحقها من الناس الفقراء، ومثل هؤلاء العاملون في الأعمال والأنشطة التجارية البسيطة، الذين يستحقون التعاون والتضامن، على اعتبار أنهم متعففون ولا يرضون التسول أو النصب على الناس.

الناس/الرباط

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.