بعد طول انتظار.. أبناء شراردة يحظون بمؤسسة جامعية في سيدي قاسم

470

أخيرا تحقق حلم اشراردة الذي ظل يراود أبناءهم منذ سنوات، حيث سيتم الشروع قريبا في إنشاء كلية متعددة التخصصات، تقرب التعليم الجامعي من أبناء إقليم سيدي قاسم والنواحي، الذين عانوا لسنوات الأمرّين بسبب توزيعهم على مدن فاس ومكناس والرباط والقنيطرة، وغيرها من المدن التي تتوفر على مؤسسات جامعية.

فقد صادق مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة على مشروع اتفاقية من أجل إحداث كلية متعددة التخصصات بمدينة سيدي قاسم، تابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، بكلفة مالية حددت في 90 مليون درهما، وذلك خلال الدورة العادية لشهر مارس 2020 لمجلس الجهة.

ونقل عن مصدر مسؤول بالجهة أن “المصادقة تمت بشراكة وتعاون بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، ومجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، والمجلس الإقليمي لسيدي قاسم، بـ 42 صوتا إيجابي، وبدون أي معارضة وثلاثة أصوات ممتنعة”. وطالبت نادية تهامي الأستاذة بجامعة ابن طفيل بإحداث حي جامعي يخلص طلبة سيدي قاسم من معاناتهم ويكون بمثابة المشروع النموذجي بالنسبة للطلبة، على مستوى السكن للطلبة والمنح، ونقل عن تهامي قولها إن “طلبة سيدي قاسم، وحد كورت، يمثلون جيل المستقبل القادرين على المساهمة في تنمية جهة الغرب خصوصا”.

من جهته قال محمد الحافظ البرلماني ورئيس المجلس الجماعي لمدينة سيدي قاسم، عن حزب الاستقلال، في تصريح لـ”لوسيت أنفو”، إنه “بقدر ما يجد نفسه فرحا وفخورا بهذه الأوراش التي تمت المصادقة عليها لصالح ساكنة إقليم سيدي قاسم، فإنه جد متحسر على هذا التأخر الذي طال انتظاره في تنزيل هاته المشاريع والذي كان من الممكن أن يكون قبل عقود عديدة”.

وأكد أن “الإرادة والعزيمة والإصرار والتفاني في العمل والتنسيق الجاد والمسؤول مع مختلف الفاعلين الإداريين والسياسيين قد أعطى نتيجته اليوم، وها هي مدينة سيدي قاسم اليوم أصبحت تتوفر على قطب جامعي، سيساهم من دون شك في التنمية العلمية والفكرية والاقتصادية، كما سيخفف من ثقل كاهل المواطنين الذين كانوا يجدون مشقة مالية في إرسال أبنائهم لمواصلة تعليمهم العالي في مدن أخرى”.

وبالإضافة إلى إحداث الكلية الجامعية التي خصص لها وعاء عقاري يقدر بـ 23 هكتارا من أملاك الدولة، فقد جرى أيضا المصادقة على اتفاقية شراكة بين وزارة الداخلية ومجلس جهة الرباط سلا القنيطرة وجماعة سيدي قاسم، تهم تأهيل المنطقة الصناعية بالمدينة التي تعيش وضعية متدهورة، حيث خصص لهذا المشروع ما مجموعه 14.5 مليون درهم، ومن المنتظر أن يستهدف هذا التأهيل الجديد للمنطقة الصناعية، إعادة تأهيل البنية التحتية والمساحات الخضراء والإنارة العمومية والتشوير الطرقي.

الناس/متابعة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.