بعد نكستها المذِلة في الكركرات.. البوليساريو يصيبها السعار وتهاجم قنصلية مغربية في اسبانيا

137

يبدو أن جبهة البوليساريو أصابها السعار بعد تكبدها الخسارة المذلة في معبر الكركرات، وفرارها خوفة ورعبا من سطوة قوات الجيش المغربي الباسلة، فأطعت أوامرها لفلولها ومرتزقتها وخلاياها النائمة في اسبانيا لنشر الفوضى والتخريب في بناية قنصلية مغربية مدنية تتمتع بالحصانة الدبلوماسية.   

وأدانت الحكومة الاسبانية “بشكل قاطع” أعمال التخريب التي ارتكبها اليوم الأحد بيادقة جبهة البوليساريو أمام القنصلية العامة المغربية في فالنسيا.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية في بيان “إن إسبانيا تدين بشكل قاطع الأعمال التي ارتكبها اليوم الأحد بعض المشاركين في تجمع (…) أمام القنصلية العامة للمغرب في فالنسيا”.

وأكدت وزارة الخارجية الإسبانية أن هؤلاء الأشخاص الذين أصابهم السعار اقتحموا مبنى القنصلية في محاولة لوضع علم ما يسمى بـ( الجمهورية الصحراوية )” ما شكل انتهاكا لحرمة وسلامة وأمن  مقر القنصلية”.

وأكد المصدر نفسه أنه “لا يمكن لأية مظاهرة تنظم في إطار الحق في التجمع أن تتحول إلى أعمال غير قانونية مثل المحاولة التي جرت اليوم الأحد والتي تشكل انتهاكا صارخا للتشريعات والقوانين المعتمدة”.

وأوضحت وزارة الخارجية الإسبانية أن “الحكومة تعمل على المزيد من توضيح الحقائق وستواصل اتخاذ جميع التدابير المناسبة من أجل ضمان احترام سلامة وحرمة البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى بلادنا”.

وأضاف البيان أن إسبانيا “تدين بشدة أي عمل ينتهك مبادئ وقيم اتفاقيات فيينا حول العلاقات الدبلوماسية والقنصلية لعام 1961 و 1963 والتي هي طرف فيها وضامنة لها”.

الحكومة المحلية تدين..

من جهتها أدانت حكومة فالنسيا المستقلة الأفعال التي اقترفها، اليوم الأحد، أزلام البوليساريو أمام القنصلية العامة للمغرب بهذه المدينة الإسبانية.

وأكد بلاغ للحكومة الجهوية أن “مجلس فالنسيا العام يدين الأفعال التي ارتكبت، اليوم الأحد، أثناء تجمع أمام القنصلية العامة للمغرب من قبل بعض الأفراد الذين دخلوا المبنى لمحاولة إزالة العلم المغربي، ما ينتهك حرمة وسلامة وهيبة مقر القنصلية”.

وأعرب السكرتير الجهوي للاتحاد الأوروبي والعلاقات الخارجية بحكومة فالنسيا، خوان كالابويغ، عن “أسفه العميق” لهذا الفعل.

ونقل البلاغ عن المسؤول الجهوي قوله “إنه عمل مخالف للقانون، ينتهك اتفاقيات فيينا ويمس بشكل مباشر حرمة وهيبة المقر القنصلي”.

وخلص البلاغ إلى أن خوان كالابويغ اتصل بالقنصل العام للمغرب في فالنسيا، السيد عبد الإله الإدريسي، للتعبير عن “تضامنه وإدانته لهذه الأعمال غير المقبولة”.

وأكد القنصل العام للمملكة بفالنسيا، في اتصال مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الاعتداء الذي تعرض له مقر قنصلية المملكة المغربية هو عمل جبان يظهر الطابع العنيف لمقترفيه”، مشيرا إلى أن هذا الفعل الشنيع يعكس “درجة الهمجية” التي بلغتها مليشيات البوليساريو.

وحرص السيد الإدريسي، بهذه المناسبة، على الإعراب عن شكره للسلطات الإسبانية والفلنسية على “تضامنها واستجابتها الحازمة والسريعة”.

وقال “فور إبلاغها تعبأت السلطات الإسبانية من أجل حماية مقر القنصلية وإدانة هذا العمل غير المسؤول واللا مقبول”.

الناس/الرباط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.