بعدَ المحامين.. قضاة الجزائر يرفضون ترشح بوتفليقة وينضمون للشارع الغاضب

81

أعلن أكثر من ألف قاض جزائري، اليوم الاثنين، أنهم سيرفضون الإشراف على الانتخابات الرئاسية في البلاد المقررة الشهر المقبل إذا شارك فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وقال القضاة في بيان إنهم سيشكلون “اتحادا جديدا”، ، فيما يمثل إحدى أكبر الضربات للرئيس المعتل الصحة منذ بدء الاحتجاجات قبل أكثر من أسبوعين ضد سعيه لتمديد ولايته، وفق ما نقلت “رويترز”.

ويأتي إعلان القضاة الجزائريين عقب ساعات من عودة بوتفليقة إلى العاصمة الجزائرية قادما من جنيف بعد رحلة علاجية.

وكان الرئيس الجزائري، الذي يواجه احتجاجات حاشدة في الجزائر، يُعالج في مستشفى في مدينة جنيف السويسرية على مدار الأسبوعين الماضيين.

وغادر بوتفليقة البلاد في 24 فبراير الماضي للعلاج، وسط احتجاجات تعم البلاد على ترشحه للانتخابات الرئاسية لولاية خامسة.

العملة الجزائرية تتهاوى

في سياق نزلت قيمة الدينار الجزائري إلى مستوى تاريخي، في وقت تشهد فيه البلاد احتجاجات كبيرة على ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة، مما ينذر بدخول الجزائر في نفق أزمة اقتصادية.

وقالت صحيفة “الخبر” الجزائرية، الأحد، إن العملة المحلية تنهار، منذ الأيام الماضية، بوتيرة متسارعة، حيث تقدر قيمتها في السوق الموازية مقابل العملة الأوروبية بـ218 دينار مقابل يورو واحد.

نتيجة بحث الصور عن احتجاجات الجزائر المحامون والقضاة

وأوضح المصدر أن هذا الانهيار سيؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين، على اعتبار أنه سينعكس على أسعار المنتجات.

وذكرت الصحيفة “العملة الوطنية تعاني من تقهقر قد يدفعها في نهاية المطاف إلى تحمل تبعات غير سلبية من الناحية الاقتصادية”، مضيفة “المستوى المسجل في الوقت الراهن لم يبلغه الدينار الجزائري حتى خلال فترات الذروة التي تعرف بارتفاع الطلب على العملة الصعبة”.

وقال تجار العملة الصعبة في السوق الموازية إن سبب ما يحدث يعود إلى تداعيات الاحتجاجات التي تشهدها الجزائر منذ أسابيع، مشيرين إلى أن الطريقة التي تنخفض بها العملة الوطنية حاليا لم تشهدها في السابق.

ويتولى بوتفليقة السلطة منذ 1999، ونادرا ما شوهد علنا منذ إصابته بسكتة دماغية في 2013.

وأثارت إعادة ترشحه لولاية خامسة في الانتخابات الجزائرية التي ستجري في 18 أبريل/نيسان موجة احتجاجات غاضبة قادها الشباب الذين دعوا الرئيس للتنحي.

وعلى الرغم من أن مكتب بوتفليقة أكد أن الرئيس توجه إلى سويسرا لإجراء فحوصات طبية روتينية إلا أن هناك تكهنات بأن حالته الصحية أكثر خطورة.

بوتفليقة تحت الوصاية

نتيجة بحث الصور عن بوتفليقة مريض

بوتفليقة خلال نقله للعلاج.. مشهد تكرر اكثر من مرة 
مع الرئيس المعتل منذ سنة 2013 بعد إصابته بجلطة دماغية

يذكر أن محامية سويسرية قدمت السبت التماسا إلى محكمة مختصة تطالب فيه بوضع الرئيس الجزائري تحت الوصاية حفاظا على سلامته الشخصية، بحسب وكالة فرانس بريس.

وقالت المحامية ساسكيا ديتيشايم، رئيسة الفرع السويسري في منظمة “محامون بلا حدود” في الالتماس الذي لم تقدمه باسم المنظمة إن الوضع “الصحي الهش” لبوتفليقة يجعله عرضة لـ”التلاعب” من جانب المقربين منه.

الناس-وكالات

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.