بلاغ مفاجئ من أمزازي منتصف الليل يقرر منح عطلة دراسية+وثيقة

445

في بلاغ مفاجئ صدر حوالي منتصف ليلة الأحد الاثنين أعلنت وزارة التربية الوطنية عن عطلة مدرسية تمتد من 27 أبريل الجاري غلى غاية 3 ماي المقبل.

فقد قررت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، التي يديرها سعيد أمزازي الناطق الرسمي باسم الحكومة أيضا، منح عطلة مدرسية في الفترة الممتدة من 27 أبريل إلى 3 ماي 2020، كما كشف بلاغ للوزارة صدر في وقت متأخر من ليلة الأحد الاثنين، مضيفا أن القرار يأتي في ظل تمديد الحجر الصحي إلى غاية 20 ماي 2020، ومن أجل تمكين التلاميذ والطلبة والمتدربين من أخذ قسط من الراحة وتجديد نشاطهم الذهني والجسدي، وذلك بعد المجهودات الجبارة التي بذلها كافة الأطر التربوية والجامعية والإدارية والمكونون، من أجل ضمان الاستمرارية البيداغوجية منذ 16 مارس 2020، وكذا الانضباط الذي أبان عنه التلاميذ والطلبة والمتدربون من خلال متابعة دروسهم عن بعد بشكل مسترسل، فضلا عن الانخراط المسؤول للأسر في تأطير ومواكبة بناتها وأبنائها.

Aucune description de photo disponible.

وأشادت الوزارة، وفق نفس المصدر، بجميع المجهودات المبذولة والمبادرات المواطنة لجميع الأطر التربوية والجامعية والإدارية والمكونين والأسر والمتعلمات والمتعلمين وكافة فعاليات المجتمع من أجل مواصلة ”عملية التعليم عن بعد” لمدة 6 أسابيع دون توقف، فإنها توصي التلاميذ والطلبة والمتدربين بالتقيد بالتدابير الوقائية وتوجيهات الحجر الصحي الصادرة عن السلطات العمومية، خاصة البقاء في المنازل وتجنب السفر أو القيام بأي أنشطة ترفيهية أو رياضية خارج منازلهم.

Aucune description de photo disponible.

وعبرت بعض الأطر عن امتعاضها من “الارتجالية” في قرارات وزارة التربية الوطنيةن وخاصة هذا القرار، حيث نشر بعض هؤلاء على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي برامج حصة يوم الاثنين في إطار التعليم عن بعد، ما يعني عدم علم الأطر  المسبق بالقرار الجديد، وهو ما يربك عمل هؤلاء وحتى عطلتهم، كما يربك التلاميذ على حد سواء.

ويؤاخذ المهنيون وأطر وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي عدم التواصل معهم قبل الإقدام على مثل هذه الخطوات، متهمين إياها بالارتجالية والإقصاء والتهميش والانفراد بإصدار قرارات مصيرية تؤثر على القطاع برمته، على مستوى الموارد البشرية، وعلى المتعلمين والمتدربين.

سعاد صبري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.