بلينكن يزور إسرائيل وفلسطين والجزائر والمغرب ويناقش مع بوريطة حقوق الإنسان والحريات

0 194

يزور وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إسرائيل والضفة الغربية والمغرب والجزائر في الفترة من 26 إلى 30 مارس “لتعزيز الأمن الإقليمي” وكذلك “لتكثيف الجهود” في مواجهة الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفادت وزارته الخميس.

وسيناقش وزير الخارجية خلال هذه الجولة “الحرب التي تشنها الحكومة الروسية على أوكرانيا وأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار واتفاقات أبراهام واتفاقيات التطبيع مع إسرائيل والعلاقات الاسرائيلية الفلسطينية والإبقاء على احتمال تسوية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني قائمة على حل الدولتين”.

ويلتقي بلينكن أولا رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت الذي عرض التوسط في النزاع الأوكراني، ثم يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله.

وسبق أن التقى بلينكن عباس العام الماضي، وقال إنه بعد سنوات من الفتور في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، تريد واشنطن “إعادة بناء” علاقتها مع الفلسطينيين مع الاعتراف بـ”حق” إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

ويلتقي وزير الخارجية الأميركي في المغرب نظيره ناصر بوريطة ومسؤولين حكوميين آخرين “لتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والتعاون الثنائي، وكذلك حول تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية”.

كما يقابل بلينكن في الرباط ولي عهد أبو ظبي والزعيم الفعلي لدولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والإمارات “اختبارا” نتيجة مجموعة من الخلافات، على حد تعبير سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة مطلع مارس.

وتجنب حتى الآن كبار حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة اتخاذ موقف ضد روسيا، ولم يظهروا أي رغبة في الحد من ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب في أوكرانيا.

الصحراء وإيران

في اختتام جولته، يلتقي أنتوني بلينكين في الجزائر بالرئيس عبد المجيد تبون ووزير خارجيته رمطان العمامرة لبحث قضايا الأمن الإقليمي والعلاقات التجارية.

تزود الجزائر أوروبا بالغاز الطبيعي، وتلعب دورا حاسما بعد الغزو الروسي لأوكرانيا الذي علق إثره مشروع خط أنابيب الغاز المثير للجدل نورد ستريم2 الذي يربط روسيا بألمانيا.

كما يمر المغرب والجزائر بفترة توتر أبرز أسبابها النزاع في الصحراء. وقطعت الجزائر العلاقات الدبلوماسية مع الرباط في غشت متهمة إياها بارتكاب “أعمال عدائية”.

مصير الصحراء، وهي مستعمرة إسبانية سابقة تصنفها الأمم المتحدة بين “المناطق غير المتمتعة بالحكم الذاتي”، موضع نزاع منذ عقود بين المغرب وجبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر.

من جهتها، اعترفت الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء في عهد دونالد ترامب، وجددت مؤخرا دعم خطة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط لتسوية النزاع، معتبرة أنها “جادة وذات مصداقية”.

وتأتي جولة أنتوني بلينكن أيضا في وقت يبدو أن الولايات المتحدة تقترب من تفاهم مع طهران لإحياء الاتفاق حول النووي الإيراني لعام 2015 مقابل رفع العقوبات الأميركية.

وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي في فبراير عن “قلق عميق” من احتمال إبرام اتفاق نووي جديد مع إيران، وعن خشية إسرائيل من أن ذلك لن يحول دون تطوير طهران أسلحة نووية.

الناس/أ.ف.ب

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.