بنكيران يعود لقيادة حزب بيجيدي الإسلامي وفي أول تصريح يؤكد أنه ليس “ميسي”

0 134

تمكن القيادي في حزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق المثير للجدل، عبدالإله بنكيران، من العودة بقوة إلى قيادة الحزب الإسلامي، أكبر خاسر في الانتخابات الأخيرة، وذلك بعد انتخابه بشبه إجماع خلال مؤتمر استثنائي عقده الحزب يوم السبت 30 أكتوبر الجاري.
وانتخب المؤتمر الاستثنائي لـ”حزب العدالة والتنمية”، مساء السبت، عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، أمينا عاما جديدا للحزب، وحصل بنكيران على 1012 صوتا مقابل 221 صوتا لعبد العزيز العماري و15 صوتا لعبد الله بوانو.
وجاء انتخاب بنكيران بعدما صوت أعضاء المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب ضد مقترح الأمانة العامة للحزب بتأجيل المؤتمر لمدة سنة. وهو ما كان بنكيران قد أعلن بشأنه في بث مباشر على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي رفضه قرار الأمانة العامة المستقيلة والمجلس الوطني للحزب بعقد المؤتمر العادي للحزب بعد سنة من المؤتمر الاستثنائي.

وكان بنكيران حمل الأمين العام السابق للحزب سعد الدين العثماني مسؤولية الهزيمة المدوية للحزب في انتخابات الأخيرة.
وأقر عبد الإله بنكيران في أول تصريح له بعد انتخابه أمينا عاما لـ”حزب العدالة والتنمية” بصعوبة الوضع الذي يشهده حزبه.
وقال عقب انتخابه مساء السبت إن “حزب العدالة والتنمية يمر بمرحلة صعبة ودقيقة جدا، ولكن يسر الله في أن نتجاوزها، ونحن محافظون على مبادئنا وعلى أنظمتنا وعلى قوانيننا، وأعطينا درسا في الديمقراطية للعالم”.
وبدا بنكيران مدركا لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه وصعوبة الوضع الذي سيواجهه، إذ قال “أعلم أن بعض الأشخاص يتخيلون أننا سنعيد الماضي بسهولة، وأننا سننطلق من جديد. اسمعوا جيدا، أنا واحد منكم، أنا أخوكم عبد الإله بنكيران، لست بطلا من أبطال كرة القدم، ولست ميسي، ولكن سأبذل جهدي”.
يذكر أن حزب “العدالة والتنمية” مني بهزيمة كبيرة في الانتخابات العامة الأخيرة، حيث تراجع عدد مقاعده في البرلمان من 125 إلى 13 فقط من إجمالي 395 مقعدا.
الناس/متابعة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.