بوريطة يرد على استفزازات “تبون”: تستثمرون أموال الجزائريين لتغذية الانفصال بالمنطقة

471

قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريط الاثنين، خلال قمة مجموعة الاتصال لحركة عدم الانحياز، عبر تقنية الفيديو، إن دولة مجاورة (الجزائر) تواصل تغذية الانفصال بالرغم من الظروف الاستثنائية الحالية، وتحويل موارد ساكنتها لفائدة مبادرات تروم زعزعة الاستقرار الإقليمي.

وأعرب بوريطة، في كلمة ألقاها عبر تقنية الاتصال المرئي، باسم المملكة المغربية أمام قمة مجموعة الاتصال لحركة دول عدم الانحياز، عن أسفه لاستمرار دولة مجاورة، “على الرغم من الظروف الاستثنائية الحالية، في تغذية الانفصال وذلك في خرق للمبادئ المؤسسة لحركة عدم الانحياز”.

وأضاف في إشارة لإثارة الجزائر لقضية الصحراء المغربية خلال هذا الاجتماع، أن هذه الدولة، و”عوض أن تستعمل مواردها لتحسين الوضعية الهشة لساكنتها في سياق جائحة كوفيد-19، تعمل على تحويل هذه الموارد بهدف زعزعة الاستقرار الإقليمي”.

وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة

وجاء رد وزير الخارجية المغربي مباشرة بعد الكلمة التي قدمها الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الموجهة إلى القمة ذاتها، والتي أكد فيها قوله “من هذا المنبر أدعو مجلس الأمن الدولي للاجتماع في أقرب الآجال واعتماد قرار ينادي من خلاله بصفة رسمية إلى الوقف الفوري لكل الأعمال العدائية عبر العالم لاسيما في ليبيا، دون إغفال الأوضاع في الأراضي التي تعيش تحت الاحتلال كما هو الحال في فلسطين والصحراء الغربية”.

وضع حاكم قصر المرادية قضية الصحراء المغربية في نفس كفة القضية الفلسطينية، يعتبر تصعيدا خطيرا لحكام الجزائر الجدد، وهو ما يؤكد استمرار حكام الجارة الشرقية في عدائهم للمملكة المغربية، التي علق بعض أصحاب النيات الحسنة بعض الآمال على الساسة الجدد الذين جاؤوا بعد إزاحة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، لكن يبدو لا أمل يرجى في حكام من المؤسسة العسكرية يضعون “العداء للمغرب” على رأس أجنداتهم للاستمرار في الحكم ولتوهيم الشعب الجزائري بعدو لا وجود له إلا في دواليب الثكنات التي يحتلونها، وذلك من أجل السيطرة على خيرات ومقدرات بلاد المليون شهيد، وتبذيرها في الدعاية لانفصال إقليم بلد شقيق.

وتعتبر حركة عدم الانحياز، التي تضم 120 دولة، ثاني تجمع للدول بعد منظمة الأمم المتحدة.

إدريس بادا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.