#بيجيدي يُعربد في الحانات هذه المرة!

309

نورالدين اليزيد

لا تقنعني بأن ضبط “فقيه” و”فقيهة” ومرشدين دينيين وأستاذين يخوضان في حب في سيارة فجرا على شاطئ، ثم بعد مداهمتهما من طرف الأمن يزعمان أنهما في الطريق لعقد “النكاح”، وينتظران فقط الإذن من الزوجة الأولى.. لا تقل لي مثل هذا أنزله الله ويسمى تعددا..

نورالدين اليزيد

ولا تقل لي أيضا تعدّدا أن “يزني” وزير “إسلامي” مع زميلته المتزوجة، في الحزب وفي العمل.. ثُم لَما يُفتضح أمرهما.. يتم تطليقها ويتزوج منها كزوجة ثانية، في واحدة من أفضح الفضائح التي لم يعرف #المغرب مثلها لا من قبل ولا من قبل قبل!!

ولا تحاول تبرير وضعِ الحجاب في مملكة أمير المؤمنين وتدعي التقية والتقوى، أمام الناخبين وكل الناس، وحتى إذا وصلْت إلى #باريس و #المولان_روج و #الشانز_إيليزي تحررتَ من لباس الحشمة وهتكْتَ الحجاب والعفة.. فتصبح فجأة وبدورة 360 درجة، مِن دعاة الحريات الفردية ومحبي الحياة والانطلاق والتحرر..

ولا تُضيع وقتك في إقناعي بأن لعبة #البوكر ليست قمارا وبأن ابنك أيها الوزير “الإسلامي”، الذي يجني منها مالا له ذكاء خارق بفضل تلك اللعبة.. فهذا ما ليس موضوعنا.. وموضوعنا هو الحلال والحرام والمتشابه بينهما.. وهذا المتشابه بينهما هو ما تستغلونها لإلباس الحق بالباطل..

ولا تحاول أنت أيها الوزير (سابقا) “يتيم” أن تتذرع بالتعدد، المفترى عليه، بعدما ضُبطتَ تضع في شوارع باريس يدك في يد المدلّكة أو المُروّضة أو المُمرضة أو غير ذلك… بأنها خطيبتك، بينما أم أبنائك الرجال، ما تزال على عصمتك، ترفض لك حتى الإذن بالتعدد فكيف أن تأذن لك باتخاذ مدلّكتك عشيقة في #عاصمة_الأنوار..

لا تركن في فِيلّتك وسط العاصمة وقد عملت فقط كمسؤول أقل من 5 سنوات، لتنعم بـ 7 ملايين سنتيم صافية شهريا، كتقاعد لا تستحقه بالمرة وبالمطلق، وبتنافٍ مع كل ما تدعو إليه كل الرسائل السماوية والتشريعات الوضعية، وأنت الذي كنت تخصم مجرد يوم من العمل أضرب فيه الموظف عن العمل لانتزاع حق من حقوقه، ثم تدعي أن “سِيدنا” هو من خوله إياك والسيارةَ الفارهة، محاولا بكل الغباء المختلط بالطمع الإفكَ والتضليل، وأنت أعلم أكثر من غيرك بقوله تعالى: “يوم لا تملِك نفسٌ لنفس شيئاً”!!

ولا تجتهد عبثا في إيجاد التبريرات والتعليلات، والتدليس على الناس بالكذب والبهتان وتخلط الحق بالباطل، عندما تستغفل #الرأي_العام وتزعم أن التعويضات هي كالأجور.. ثم تتباكى كبُكاء التماسيح متسائلا باستغفال ولا استغراب “واش تخدمُونا #بيليكي “؟!

لا تقنعني بأنها حريةٌ شخصية وبأنه “لا تزر وازرة وِزر أخرى” أن تُضبط ابنتك أو ابنك، إما مهاجما أناسا أبرياء في عقر منازلهم، أو مُعربدا (ة) بثمالة وسط الشارع العام، وفاتحا وجه شخص بقنينة خمرة..

لا تقنعونا ولا تحاولوا سدى بمثل كل هذا الكلام، فقد سقطت ورقة التوت عن سوءاتكم وباتت مفضوحة للملإ.. واقنعونا فقط بأين أنتم أيها “الإسلاميون” من الآية الكريمة: “أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ” … صدق الله العظيم والله أعلم وليخسئِ الخاسئون

هذا فيض من غيض وسنواصل الفضح.. و #خليونا_ساكتين

nourfelyazid@gmail.com

https://web.facebook.com/nourelyazid

ملحوظة: هذه المقالة نشرها في البداية صاحبها كتدوينة على حسابه في فيسبوك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.