بيجيدي منزعج من دعوات بسحب البساط من تحته لفائدة حكومة تقنوقراطية

294

في رد على دعوات من نشطاء ومتتبعين للشأن العام الوطني بضرورة  إيجاد حكومة تقنية بدل حكومة سياسية لم تثبت نجاعتها ولاسيما خلال ازمة جائحة كورونا، رد حزب العدالة والتنمية المستهدف الأول من تلك الدعوات، عبر بلاغ صد اليوم الاثنين من الأمانة العامة للحزب، رافضا ما سماه ” استهداف المساس بالاختيار الديمقراطي”.

وأكد بلاغ الأمانة العامة للبيجيدي، أن الأخيرة “ترفض كل خطاب يستهدف المساس بالاختيار الديمقراطي تحت دعوى النجاعة في مواجهة تداعيات الجائحة”، مؤكدة على “انخراط حزب العدالة والتنمية في الجهد الوطني التضامني في مواجهة الجائحة، والإسهام بقوته الاقتراحية في تجويد السياسات والتدابير التي تقتضيها مرحلة ما بعد الجائحة”.

وتمن الحزب، بحسب نفس المصدر، “مبادرة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بالتشاور مع الفاعلين السياسيين والاجتماعيين والمدنيين والاقتصاديين فيما يتعلق بتدبير مرحلة ما بعد الحجر الصحي، معتبرة الخطوة بأنها تعزيز للثقة في المؤسسات التمثيلية، وتجسيد للاختيار الديمقراطي كأحد الاختيارات الدستورية الأساسية”.

كما نوه الحزب بالأداء الحكومي في تدبير الحالة الوبائية التي تعرفها بلادنا، داعيا إلى مواصلة الانخراط الجماعي المسؤول للمواطنين والتنظيمات السياسية والنقابية والمقاولات والإعلام، في الالتزام بما يلزم من التدابير الاحترازية وإجراءات الوقاية الضرورية وفي جهود التوعية بمستلزمات ذلك.

ووجهت الأمانة العامة، الإدارة العامة للحزب لتدارس تدابير الخروج من وضعية الحجر الصحي على المستوى التنظيمي، لترصيد إيجابيات التأطير عبر القنوات الرقمية، واستحضار طبيعة العمل الحزبي باعتباره عملا للقرب والتفاعل المباشر والحي.

وكانت مجموعة من النشطاء عبروا، منهم غعلاميون وسياسيون وحقوقيون عبروا عن امتعاضهم من أداء الحكومة ولاسيما رئيسها سعد الدين العثماني، إزاء جائحة كورونا، في مقابل بروز دور وزارتي الصحة والداخلية، اللتين يبدو أنهما يعملان بإدارة مباشرة من القصر، وغياب شبه تام لرئيس الحكومة، وهو ما جعل هؤلاء يدعون إلى حكومة تقنية، تخفيفا لأعباء الخزينة من مصاريف العدد الهائل من الوزراء، وحتى يكون العمل أكثر نجاعة.

سعاد صبري  

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.