تبّون يواصل هجومه على المغرب ويتهم اللوبي الفرنسي المغربي بضرب مصالح الجزائر

259

عاد الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون ليهاجم المملكة المغربية من جديد، وهذه المرة مستخدما نافذة فرنسا حيث اتهم ما سماه “اللوبي المغربي الفرنسي” بالوقوف ضد مصالح الجزائر مع فرنسا.

ووفق موقع “رأي اليوم” الصادر من لندن، فإن العلاقات المغربية– الجزائرية تسير نحو الأسوأ بعد الاتهامات الجديدة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للمغرب، والتي أكد خلالها أن اللوبي المغربي – الفرنسي “يعرقل تطور العلاقات بين الجزائر وباريس والحد من كل المبادرات خدمة لمصالح الرباط”.

وفي حوار مع جريدة “لوفيغارو” الفرنسية نشرته يوم أمس الخميس 20 فبراير 2020 وهو الأول من نوعه، كشف الرئيس الجديد عن رؤيته للأوضاع الداخلية في ظل الحراك الشعبي، مثل القضاء على الفساد الذي ساد خلال العشر سنوات الأخيرة والانتقال إلى ديمقراطية حقيقية.

وكشف عن رؤيته للعلاقات الخارجية ومنها مع فرنسا بسبب حساسية الحقبة الاستعمارية، وحول هذه النقطة، أشاد بالرئيس إيمانويل ماكرون في سعيه الى التخلص من الأفكار الاستعمارية وتفهم مطالب الجزائر حول هذه الحقبة الأليمة التي خلفت مقتل الملايين.

واتهم اللوبي الفرنسي – المغربي بعرقلة التقارب الجزائري -الفرنسي، في تلميح إلى خدمة مصالح الرباط في فرنسا.

وكان مسؤولون من الدرجة الثانية في المسؤولية يتهمون المغرب بتحريك لوبيات في فرنسا لعرقلة تطور العلاقات الثنائية، وهذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها رئيس الجمهورية على توجيه الاتهام إلى المغرب.

وأوضح الرئيس أن الجزائر لصالح علاقات متينة وقائمة على الاحترام المتبادل، لكن “هناك واقع لا يمكن تجاهله وهو وجود لوبي يعرقل التقارب بين البلدين لصالح المغرب، حيث يقوم هذا اللوبي بمعاكسة كل المبادرات التي تقدم عليها الجزائر”.

وقد تؤدي اتهامات عبد المجيد تبون الموجهة ضد المغرب إلى مزيد من التوتر في العلاقات بين الدولتين المغاربيتين، وتُبعد أي مصالحة ممكنة على المدى القصير بل وحتى المتوسط، وتعاملت الرباط بحذر شديد مع وصول تبون الى الرئاسة، فهي لم ترحب به كثيرا، حيث كان الملك محمد السادس آخر المهنئين ولم تنتقده كثيرا، وكان تبون قد شدد على تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية خلال القمة الإفريقية الأخيرة.

وقد تتعامل الرباط بنوع من التجاهل مع هذه التصريحات خاصة وأنه ركز بالأساس على لوبي مغربي أي فرنسيين يتعاطفون مع المغرب.

الناس/متابعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.