تدشين مقر التمثيل الإسرائيلي في الرباط ومناهضو التطبيع يتهمون رئيس الحكومة الإسلامي بالعار والخذلان

0 55

 تم اليوم الخميس بالرباط، تدشين مكتب الاتصال لدولة إسرائيل، من طرف وزير الشؤون الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، الذي يقوم حاليا بزيارة للمملكة.

ويأتي افتتاح مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب تنفيذا للاتفاق الثلاثي المغرب- الولايات المتحدة- إسرائيل، الموقع في دجنبر الماضي، وفق ما نقلت وكالة المغرب العربي للأنباء.

وكان لبيد قد أجرى، أمس الأربعاء بالرباط، مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، تمحورت حول مجموعة من القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

ووقع الوزيران، بهذه المناسبة، ثلاثة اتفاقات للتعاون تروم تعزيز التعاون الثنائي في مجالات السياسة والثقافة والشباب والرياضة والخدمات الجوية.

ويقوم يائير لبيد بزيارة للمغرب على رأس وفد يضم، بالخصوص، وزير العمل مايير كوهن، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالكنيست (البرلمان الإسرائيلي) رام بن باراك.

في سياق ذلك وجهت “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، تدين فيها وتستنكر زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي.

وقفة احتجاجية لمغاربة أمام مقر البرلمان وسط العاصمة الرباط يوم الأحد 16 ماي 2021 تضامنا مع الفسطينيين ورفضا للتطبيع

ودعا المكون الحقوقي والمدني رئيس الحكومة لتحمل مسؤوليته التاريخية، فيما يتم القيام به تجاه القضية الفلسطينية، معبرين عن رفضهم استقبال عدد من المؤسسات وزير خارجية الكيان الصهيوني يائير لبيد، وفق ما جاء في الرسالة الغاضبة.

وأضاف المصدر ذاته، مختطبا رئيس الحكومة “الإسلامي” (حزب العدالة والتنمية)، أن ما يتم القيام به إزاء القضية الفلسطينية “سيسجله التاريخ  كوصمة عار وخذلانا على جبينكم، ويا ما ادعيتم أن القضية الفلسطينية هي قضية مبدئية لا تقبل المساومة أو المتاجرة، إلا أن ما نلمسه اليوم على أرض الواقع، هو المزيد من ارتماء النظام المغربي، وحكومته التي ترأسونها، في أحضان المشروع الأمريكي الصهيوني، الهادف إلى تصفية وإبادة الشعب الفلسطيني ومقاومته”.

ونبهت الرسالة إلى ما يحدث من توسيع عملية التطبيع الخياني، مع الكيان الصهيوني، على جميع المستويات السياسية والاقتصادية، والصحية والفلاحية والعسكرية والمخابراتية والسياحية وغيرها، مع الإعلان الصريح لعدد من وزراء الحكومة عزمهم القيام بزيارة الصهاينة في تحد سافر للموقف المبدئي للشعب المغربي.

وأكدت الرسالة على أن “ما  تشهده بلادنا من تدنيس لأرضها، هو حلقة من حلقات مسلسل اتفاقيات العار والخيانة لقضية الشعب الفلسطيني، التي كنتم موقعها يوم 10 دجنبر 2020”.

وخلصت رسالة المناهضين للتطبيع إلى أن “محاولات تضليل الشعب المغربي والادعاء أن التطبيع يخدم القضية الفلسطينية، ويعيد أواصر العلاقة مع الجالية اليهودية بالكيان الصهيوني، هو محض كذب وبهتان”.

الناس/الرباط

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.