تقرير اسباني: انخفاض كبير في شحنات الغاز الجزائري إلى اسبانيا منذ إعلانها دعم الطرح المغربي في الصحراء

0 5٬665

قالت صحيفة إسبانية إن واردات الغاز الجزائري إلى إسبانيا انخفضت بشكل كبير منذ غيرت مدريد موقفها الرسمي في مارس الماضي من قضية الصحراء الغربية، وهي الخطوة التي أغضبت الجزائر.

ونقلت صحيفة “بزنس إنسايدر” الإسبانية، بحسب ما ترجم عنها موقع قناة “الحرة” الأمريكية، أن شحنات الغاز من الجزائر إلى إسبانيا انخفضت بنسبة 20.2 في المئة وفق الأرقام المسجلة من مارس إلى 4 من مايو الجاري.

وتشير الصحيفة إلى أن خطوة الحكومة الإسبانية تجاه الصحراء الغربية أغضبت الجزائر المورد الرئيسي للغاز إلى إسبانيا، إذ تستورد إسبانيا 29.05 من احتياجاتها للغاز من الجزائر.

ويصل الغاز الجزائري إلى إسبانيا عبر خط أنابيب “ميدغاز” فقط بعد وقف الجزائر العمل بالأنبوب المغاربي المار عبر المغرب.

ورغم استثمار حوالي 90 مليون دولار أميركي لزيادة قدرات أنبوب “ميدغاز”، شهدت كميات الغاز القادمة من الجزائر تراجعا منذ منتصف شهر مارس الماضي.

وتحاول إسبانيا تحسين علاقاتها بالجزائر مع حفاظها على علاقات جيدة مع الرباط. وكان  وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أكد في تصريحات سابقة استعداده لإقامة “أفضل علاقة” مع الجزائر وأن “هذا لا يتعارض مع وجود علاقة جيدة مع المغرب لأن ذلك “جيد لإسبانيا”.

ورغم تراجع اعتماد إسبانيا على الغاز الجزائري في الأشهر الأخيرة، بقي نحو ربع الغاز الذي تستورده إسبانيا يأتي من الجزائر خلال الربع الأول من هذا العام مقارنة بأكثر من 40 بالمئة عام 2021، بحسب مشغل شبكة الغاز الإسبانية.

والأسبوع الماضي، هدّدت الجزائر مدريد بفسخ العقد المبرم بينهما إذا ما أعادت الدولة الأوروبية تصدير أي شحنة من هذا الغاز إلى طرف ثالث، في إشارة إلى المغرب، وذلك في خضمّ توترات دبلوماسية بين الدول الثلاث حول الصحراء الغربية.

والجزائر هي الداعم الرئيسي لجبهة بوليساريو الصحراوية، وانتقدت مرارا إعلان إسبانيا في منتصف مارس دعم خطة الحكم الذاتي المغربية للإقليم المتنازع عليه.

وقد استدعت الجزائر سفيرها لدى إسبانيا بينما لم تستبعد شركة سوناطراك زيادة سعر الغاز المصدر إليها.

ويدور نزاع منذ عقود بين المغرب وجبهة بوليساريو حول مصير المستعمرة الإسبانية السابقة.

الناس/عن “الحرة”

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.