تكذيبا للدعاية الجزائرية.. موسكو والرباط تنفيان وجود فتور في العلاقات بين البلدين

0 280

يبدو أن التقارير الأخيرة التي تحدثت عن وجود أزمة صامتة بين موسو والرباط، وهو ما حاولت آلة الدعائية الجزائرية الترويج له على نطاق واسع، لا وجود له، حيث بدد اجتماع على مستوى عال، كل هذه الإشاعات، وبعد أن نفا مسؤولون روس ومغاربة تلك الإشاعات بوجود فتور في العلاقات بين البلدين.

فقد شكل انعقاد الاجتماع الثامن للجنة المغربية الروسية المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني، واستحقاقات ثنائية مهمة أخرى، محور مباحثات جرت يوم الخميس بين الممثل الخاص لرئيس الاتحاد الروسي للشرق الأوسط ودول إفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، وسفير المغرب في موسكو لطفي بوشعرة.

وذكر بيان لوزارة الشؤون الخارجية الروسية أنه تم “خلال هذا اللقاء بحث قضايا راهنة تهم تطوير العلاقات الروسية المغربية الودية تقليديا بما في ذلك تنظيم، في أقرب الآجال بموسكو، الاجتماع الثامن للجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء المغربية الرسمية (ومع).

وأوضح المصدر ذاته أن الجانبين تطرقا للاستعدادات للدورة الوزارية السادسة لمنتدى التعاون الروسي العربي في مراكش “بما في ذلك تنسيق المواعيد لعقدها قبل متم السنة الجارية، مع الأخذ بعين الاعتبار الإكراهات المرتبطة بوباء “كوفيد -19”.

وأبرزت وزارة الشؤون الخارجية الروسية في بيانها أن السيدين بوغدانوف وبوشعرة “أعربا عن استغرابهما الشديد من المعلومات التي لا أساس لها من الصحة التي نشرتها بعض وسائل الإعلام حول برود مزعوم في العلاقات بين موسكو والرباط، مؤكدين أن التعاون الروسي-المغربي متعدد الأوجه والمفيد للطرفين يتطور بشكل دينامي، ويبرز الدور النشط الذي يضطلع به في هذا العمل المشترك السفير الروسي في المغرب، فاليريان شوفايف”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الطرفين تناولا خلال تبادل الآراء حول الأجندة الإقليمية، قضية الصحراء والوضع في المنطقة المغاربية.

وأضاف البيان أن الجانب الروسي “أكد مجددا موقفه الثابت المؤيد للتوصل إلى حل متفاوض بشأنه للأزمات والنزاعات على أساس احترام المبادئ الأساسية ومعايير القانون الدولي، وكذا قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

وكانتتقارير عدة تحدثت عن وجود أزمة صامتة بين المغرب وروسيا، كان من مؤشراتها توقيف الرحلات الجوية للناقل الجوي المغربي الخطوط الملكية الجوية، وتكفل شركات نقل روسية بإجلاء المواطنين الروسيين والطلبة المغاربة من المملكة. وبينما لم تعلق السلطات المغربية على ذلك، وأرجعت بعض المصادر أن ذلك يعود بسبب تزايد الإصابات بفيروس كوفيد-19، برزت تقارير أخرى تحدثت عن أن الأزمة هي بسبب تواجدمرتزقة “فاغنر” الروسية في منطقة جنوب الصحراء، للتطور الأمور، خلال اليومين الماضيين، إلى الحديث عن تواجد عناصر تابعة لمجموعة “فاغنر” في مخيمات تندوف لتدريب البوليساريو.

إدريس بادا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.